قد يكون الطالب الوحيد الذي لم يتلق التهاني بنجاحه في الثانوية العامة؛ الأسير الفلسطيني عبدالله سرور؛ الذي حرمه الاحتلال من احتضان عائلته في هذه اللحظة التي ينتظرها منذ سنوات.
قد يكون الطالب الوحيد الذي لم يتلق التهاني بنجاحه في الثانوية العامة؛ الأسير الفلسطيني عبدالله سرور؛ الذي حرمه الاحتلال من احتضان عائلته في هذه اللحظة التي ينتظرها منذ سنوات.
528









