دراسة تكشف سر سخونة الغلاف الجوي للمشتري

هنا وهناك
نشر: 2016-07-28 08:45 آخر تحديث: 2020-07-16 10:14
دراسة تكشف سر سخونة الغلاف الجوي للمشتري
دراسة تكشف سر سخونة الغلاف الجوي للمشتري

لطالما تساءل العلماء لماذا درجات حرارة الغلاف الجوي العلوي للمشتري مماثلة لدرجات حرارة الأرض على الرغم من أن أكبر كواكب المجموعة الشمسية أبعد 5 مرات من الأرض عن الشمس.


وأظهرت دراسة، الأربعاء، أن الإجابة ربما تكون البقعة الحمراء العظيمة وهي عاصفة لها من الضخامة ما يكفي لابتلاع ما يعادل 3 أمثال كوكب الأرض، وتهب على المشتري منذ ما لا يقل عن 3 قرون.

 

وباستخدام تلسكوب يعمل بالأشعة فوق الحمراء في مرصد مونا كيا بهاواي، اكتشف العلماء أن الغلاف الجوي العلوي فوق البقعة الحمراء العظيمة، وهي أكبر عاصفة في النظام الشمسي، حرارته أعلى مئات الدرجات من أي مكان آخر على الكوكب.

 

وقال جيمس أودونوغو عالم الفيزياء بجامعة بوسطن ورئيس فريق العلماء المشاركين في إعداد الدراسة التي نشرت في دورية نيتشر العلمية إن ذلك قد يكون مصادفة أو دليلا كبيرا.

 

وتمتد العاصفة على مساحة تبلغ 22 ألف كيلومتر في 12 ألف كيلومتر، وتقع في الغلاف الجوي السفلي للمشتري، وتصل سحبها إلى ارتفاعات تقارب 50 كيلومترا.

 

وخلصت الدراسة إلى أنه من خلال عملية الاستبعاد يجب أن تكون البقعة الساخنة المكتشفة حديثا تستقي الحرارة من أسفل.

وتوفر النتيجة رابطا قويا بين الغلاف الجوي العلوي والسفلي للمشتري، بيد أن العملية الدقيقة التي تنتقل بها الحرارة غير معروفة، وذكرت الدراسة أن المصدر المرجح للطاقة هو موجات صوتية توفر الحرارة من أسفل.

أخبار ذات صلة