معارضة إسرائيلية لإبرام صفقة تبادل مع حماس

فلسطين نشر: 2016-07-06 09:39 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
معارضة إسرائيلية لإبرام صفقة تبادل مع حماس
معارضة إسرائيلية لإبرام صفقة تبادل مع حماس
المصدر المصدر

 

قالت مراسلة صحيفة "يديعوت أحرونوت" رعوت ريمرمان إن عددا من عائلات الإسرائيليين القتلى في هجمات فلسطينية سابقة عبرت عن معارضتها تنفيذ صفقة تبادل جديدة مع حركة حماس لاستعادة جثث القتلى الإسرائيليين المحتجزة في غزة.

 

وأضافت المراسلة أن الرافضين يقولون إن الإسرائيليين "دفعوا ثمنا باهظا" عقب تنفيذ صفقة التبادل الأولى عام 2011 مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

 

وطالبت العائلات -حسب الصحيفة نفسها- الحكومة الإسرائيلية بالضغط على حماس عبر الضغط على الأسرى المنتمين إليها والموجودين في السجون الإسرائيلية بدلا من إطلاق سراحهم.

 

من جهتها، طلبت منظمة "ألماغور" -التي تمثل القتلى الإسرائيليين من العمليات الفلسطينية- من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو توضيحات بشأن حقيقة إجراء مفاوضات مع حماس لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين، وما يقال عن تخفيف ظروف اعتقالهم داخل السجون الإسرائيلية.

 

 

وفي السياق نفسه، ذكر الرئيس السابق لوحدة الأسرى والمفقودين في جهاز الموساد رامي إيغرا أن حركة حماس تعاود إجراء تمرين جديد في مواجهة إسرائيل، "ويحظر علينا الوقوع فيه".

 

درس مؤلم

 

وأضاف إيغرا في حديث لصحيفة معاريف الإسرائيلية أنه حتى لو كانت ابنته واقعة في أسر حماس وقررت الدولة عدم إطلاق سراحها فإنه سوف يتفهم ذلك.

 

وقال إن صفقة شاليط "علمت الإسرائيليين درسا مؤلما مفاده أنه على الرغم من تعاطف الدولة مع عائلات الجنود فإنها يجب أن تأخذ بعين الاعتبار التوصيات التي قدمتها اللجان الرسمية التي تم تشكيلها عقب إبرام الصفقة، وعلى رأسها لجنة شمغار".

 

وذكر إيغرا أن أهم توصيات هذه اللجان أكدت على ضرورة مبادلة "جندي مقابل جندي، جثة مقابل جثة، نقطة وانتهى الموضوع"، وأضاف أنه لا يمكن إجراء مفاوضات تتضمن إطلاق سراح أسرى فلسطينيين "ينفذون من جديد عمليات قتل ضد الإسرائيليين".

 

وقال "يجب التوقف عن منح حماس سلاحا إستراتيجيا يتمثل بامتلاكها جثة جندي إسرائيلي"، واصفا ذلك بـ"الأمر غير المنطقي".

أخبار ذات صلة