أين وصلت عملية تصحيح أوراق التوجيهي ؟

محليات
نشر: 2016-07-03 13:47 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية

أعلنت وزارة التربية والتعليم أن عملية تصحيح أوراق امتحان الثانوية العامة للدورة الصيفية الحالية ، تسير وفق ما هو مخطط لها زمنيا ، و بوتيرة مناسبة مبينة أن هذه العملية  يقوم عليها حوالي  (18) ألف معلم ومعلمة موزعين على  (95 ) مركزا في مختلف محافظات المملكة .

 

وأشادت الوزارة بجهود كوادرها القائمة على عملية التصحيح والمهنية العالية التي تتمتع بها ، في تنفيذ جميع مراحلها.

 

وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات قد أكد في ختام جلسات الامتحان ،علىً أن هذا الامتحان الوطني  الهام يعبر عن مفهوم العدالة الحقيقية بين الطلبة ، ويعطي كل ذي حق حقه ، آملا أن تكون مخرجات هذا الامتحان مدخلات متميزة للتعليم الجامعي ، وأن ينعكس أثره على الحياة العامة في المملكة الأردنية الهاشمية بتاريخها المشرف في التعليم.

 

  وأشار الدكتور الذنيبات إلى المستوى الرفيع من الانضباط التام والالتزام و الهدوء الذي سار عليه الامتحان لهذه الدورة ، و ما شهدته جلساته من انخفاض ملموس في عدد المخالفات ، مؤكدا أن كل ذلك يعتبر شواهد حقيقية على استقرار وثبات مؤسسي في تنفيذ إجراءات وتعليمات الامتحان.

 

  وأكد الدكتور الذنيبات  أن هذه الدورة شهدت انخفاضا ملموسا في عدد  مخالفات الطلبة  لتعليمات الامتحان ، مبينا أن هذا الانخفاض في المخالفات جاء نتيجة للإجراءات التي اتخذتها الوزارة والاستعداد الجيد للطلبة والتزامهم بالتعليمات الناظمة للامتحان ، ووعي أولياء الأمور والمجتمع المحلي وجهود المؤسسات الوطنية المساندة للوزارة.

 

 و أشار الدكتور الذنيبات إلى أن امتحان الثانوية العامة " التوجيهي " بات يبعث على الاعتزاز بما وصل إليه من انضباط كبير ،تمثل في تنفيذ دقيق للإجراءات التي حرصت الوزارة على مأسستها ، والتزام مجتمعي و طالبي ساهم بتوفير البيئة الامتحانية الملائمة سواء داخل القاعات أو خارجها.

 

ولفت إلى أن معايير العدالة والنزاهة والشفافية التي اعتمدتها الوزارة في عقد الامتحان في دوراته الأخيرة ، كانت الباعث الأكبر لقناعة المجتمع بمختلف شرائحه بضرورة الالتزام بدعم الوزارة في تنفيذ إجراءات الامتحان بأعلى مستويات الدقة .

 

وأكد الدكتور الذنيبات أن الوزارة حققت الكثير مما تصبو إليه في إعادة الهيبة للعملية التعليمية بمختلف جوانبها ، مشيرا إلى أن مصداقية شهادة "التوجيهي" تعتبر من أكبر دعائم هذه الهيبة ، إضافة إلى العديد من الخطوات الإصلاحية التي اتخذتها في العامين الماضيين سوءا على صعيد اختيار المعلمين ، او تطوير المناهج أو تعديل التشريعات الناظمة لعملها ، إلى غيرها من الخطوات .

 

  وأشار إلى المستوى الرفيع من الوعي الذي وصل إليه الطلبة وأبناء المجتمع المحلي في التعامل مع امتحان الثانوية العامة سواء خلال فترات انعقاده أو في مرحلة الاستعداد له .

 

  واثنى الدكتور الذنيبات على جميع الجهود المبذولة لإنجاح الامتحان ، معربا عن شكره لأبناء الأسرة التربوية الذين قاموا على إدارة الامتحان بكفاءة واقتدار ، وأجهزة الدولة المختلفة التي ساندت الوزارة ممثلة بوزارة الداخلية وجهاز الأمن العام وقوات الدرك والدفاع المدني وديوان المحاسبة ووسائل الإعلام ، والتي كانت على درجة عالية من الكفاءة و الجاهزية ، والطلبة وأولياء أمورهم الذين أبدوا تفهمهم لتعليمات الامتحان والتزامهم بها.

 

   يذكر أن الامتحان في هذه الدورة شهد ارتياحا كبير من قبل الطلبة وأولياء أمورهم ،كما ظهر من الزيارات التفقدية لقاعات الامتحان و ما رصدته غرف العمليات في المركز والميدان .

 

أخبار ذات صلة

newsletter