إسرائيل تقتطع أموالاً من ضرائب السلطة الفلسطينية بدعوى "دعمها للإرهاب"

فلسطين
نشر: 2016-07-01 17:49 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
الصورة ارشيفية
الصورة ارشيفية

أعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أوفير جندلمان، الجمعة، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أوعز إلى الجهات المختصة باقتطاع أموال من إيرادات الضرائب التي تحول شهرياً للفلسطينيين (إيرادات المقاصة)، بزعم "دعم السلطة الفلسطينية للإرهابيين".


وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، اطلعت عليه الأناضول، "لاحقاً للعمليات الميدانية التي تقوم بها قوات جيش الدفاع والأجهزة الأمنية، أوعز رئيس الوزراء نتنياهو بخصم كامل المبالغ المالية (لم تذكر قيمتها) التي تدفعها السلطة الفلسطينية للإرهابيين ولعائلاتهم، من العوائد الضريبية التي تحولها إسرائيل للسلطة الفلسطينية شهرياً".


وإيرادات المقاصة، هي الأموال التي تجبيها إسرائيل نيابة عن الفلسطينيين على البضائع الواردة إلى فلسطين، وتستخدم الحكومة الفلسطينية هذه الأموال بشكل رئيسي لتوفير فاتورة رواتب الموظفين العموميين.


وأشار جندلمان في البيان أن "السلطة الفلسطينية تحول تلك الأموال إلى الإرهابيين بطرق مختلفة من غسيل الأموال، وكلما كانت العمليات الإرهابية التي ارتكبها هؤلاء الإرهابيين أكثر خطورة، كلما كانت المبالغ التي يتم دفعها أعلى"، على حد زعمه.


وتابع، "تعتقد إسرائيل أن قيام القيادة الفلسطينية بتشجيع الإرهاب من خلال التحريض ودفع الأموال للإرهابيين ولذويهم، يشكل حثاً وتشجيعاً على ارتكاب عمليات قتل".


ويبلغ متوسط قيمة إيرادات المقاصة (الضرائب الشهرية)، نحو 180 مليون دولار أمريكي وفق أرقام وزارة المالية الفلسطينية، وبدونها لن تستطيع الحكومة الإيفاء بالتزاماتها المالية تجاه الموظفين والمؤسسات الحكومية، وفق تصريح سابق لرئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله.


ونفذت إسرائيل عقوبة حجب إيرادات المقاصة آخر مرة، مطلع العام الماضي 2015 لمدة 4 شهور، بعد انضمام الفلسطينيين لمعاهدات ومواثيق ومنظمات دولية، ما وضع الحكومة الفلسطينية في أزمة مالية حادة، أجبرها على صرف أنصاف رواتب لموظفي القطاع العام.


وطالبت إسرائيل في أكثر من مناسبة وقف الدعم المالي الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي للسلطة الفلسطينية، بحجة أن تلك الأموال تذهب لعائلات القتلى الفلسطينيين والمعتقلين في السجون الإسرائيلية.

 

أخبار ذات صلة

newsletter