قصة حياة أشهر شرطي سير شهدته المملكة .. فيديو

محليات نشر: 2016-06-28 11:38 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
قصة حياة أشهر شرطي سير شهدته المملكة .. فيديو
قصة حياة أشهر شرطي سير شهدته المملكة .. فيديو
المصدر المصدر

خمسون عاما أمضاها مراقب السير الشرطي هزاع عبدالحميد الذنيبات، مفعما بالحيوية والنشاط، حقق خلالها نجوميته الخاصة، حتى بات أعرق رقيب سير مر على المملكة، إلى أن داهمه الموت فجر الثلاثاء.

 

في عام 1966 التحق المرحوم الوكيل الذنيبات بمديرية الأمن العام كمراقب سير، وجعل من دماثته في تنظيم حركة المرور واحدا من أشهر العاملين في هذا المجال، حيث لا شيء يقيه حر الصيف ولا برد الشتاء.

 

واصل المرحوم عمله في الميدان، حتى باتت منطقة العبدلي وتحديدا جسر النشا، شاهدة على حيويته ورقصاته البهلوانية بتنظيمه حركة السير، في واحدة من أكثر مناطق العاصمة عمّان ازدحاما بالمركبات، لكن خفة ظله كانت سببا في تحويل قهر الأزمة إلى فرح بمشاهدته وهو يقدم حركاته البهلوانية.

 

ظل المرحوم متفانيا بعطائه باخلاص دون كلل حتى عام 1984 ميلادية، إذ أحيل إلى التقاعد، لكنه أعيد لعمله بعقد مدني بعد مضي 23 عاما على تقاعدة بسبب وضعه المعيشي الصعب، بقرار من  مدير الأمن العام الراحل الفريق محمد ماجد العيطان.

 

والمرحوم متزوج من 3 نساء أفقده الموت اثنتين منهن، ويعيل 12 فردا من عائلته، على راتبه التقاعدي.

 

كان هزاع وصفة سحرية لزرع البسمة في نفوس المارة، لن ينساها طلبة المدارس حينها ولا أبناء جيله ولا حتى أقرانه في مؤسسة عمله، سيظل هزاع " مايسترو " تنظيم المرور في المملكة.

 

من أبرز مواقفه، أنه أوقف موكب المغفور له الملك الراحل الحسين، طيب الله ثراه، عندما كان يسير موكبه قادما باتجاه راس العين، حيث كان يشرف على المرور، وقتها  أوقف السير دون ان ينتبه إلى الموكب الملكي، لانشغاله وتفانيه بعمله بوجوب تقديم الخدمة في كل الاتجاهات.

 

حل المرحوم ضيفا في كثير من البرامج التلفزيونية المحلية والعربية، وربما كان آخرها استضافته عبر برنامج " دنيا يا دنيا " الذي تعرضه شاشة " رؤيا " عام 2011.

 

حظي المرحوم بعديد من الجوائز والأوسمة، كان أبرزها أن كرمه جلالة الملك عبدالله الثاني، قبل سنوات.

أخبار ذات صلة