بث مباشر | الملك يفتتح الدورة العادية الثالثة لملجس الأمة العشرين
يفتتح صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، يوم الاثنين، أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين بشقيه النواب والأعيان؛ حيث يلقي جلالته "خطاب العرش السامي" أمام أعضاء المجلسين في رحاب قبة البرلمان، ليضع معالم التوجهات الوطنية والأولويات التشريعية والسياسية للمرحلة المقبلة، إيذانا بانطلاق الاجتماعات الرسمية لهذه الدورة التي تأتي بموجب الإرادة الملكية السامية الصادرة بدعوة مجلس الأمة إلى الانعقاد اعتبارا من اليوم، وذلك عقب إرادة ملكية سابقة صدرت في الثلاثين من أيلول الماضي قضت بإرجاء اجتماعه حتى هذا التاريخ المحدد دستوريا.
وعقب الانتهاء من الاستماع إلى المضامين السامية لخطاب العرش، يعقد مجلس الأعيان جلسة يجري خلالها اختيار أعضاء لجنة الرد على الخطاب؛ في حين يعقد أعضاء مجلس النواب جلستهم الأولى التي يتولى رئاستها النائب الأقدم في النيابة، عملا بأحكام الفقرة (أ) من المادة الثالثة من نظام المجلس الداخلي التي تنص صراحة على: "بعد انصراف النواب إلى مجلسهم، يعقد مجلس النواب جلسته الأولى، ويتولى الرئاسة الأقدم في النيابة، فإن تساوى أكثر من نائب في الأقدمية، فالنائب الأكثر نيابة بعدد الدورات بينهم، فإن تساووا فالأكبر سنا، ويساعده أصغر عضوين حاضرين سنا، وإذا تعذر قيام أي منهم بواجبه لسبب من الأسباب، يجوز استخلافه بمن يليه سنا في المجلس، وتنتهي مهمتهم بانتخاب رئيس".
وتتجه أنظار الأوساط النيابية والشعبية نحو سباق انتخاب رئيس مجلس النواب وأعضاء المكتب الدائم (النائب الأول والنائب الثاني والمساعدين)، حيث تحدد الفقرة (أ) من المادة 14 من النظام الداخلي قواعد الحسم بموقع الرئاسة بنصها على: "يعتبر فائزا بمنصب الرئيس من حصل على الأكثرية المطلقة للحاضرين، إذا كان المترشحون للموقع أكثر من اثنين، أما إذا كان المترشحان اثنين فقط، فيعتبر فائزا من يحصل على الأكثرية النسبية، وإذا تساوت الأصوات تجرى القرعة بينهما"، ليتسلم الرئيس المنتخب إدارة الجلسة فور إعلان النتيجة لاستكمال انتخاب بقية أركان المكتب الدائم، ثم اختيار لجنة صياغة الرد على خطاب العرش لرفعها للمقام السامي خلال 14 يوما، واختتام المراحل التنظيمية بانتخاب أعضاء اللجان النيابية العشرين لبدء ممارسة المهام الرقابية والتشريعية.
دعوة ذوي شهداء كنيسة حمود لحضور خطاب العرش السامي في افتتاح مجلس الأمة الـ20
تلقى ذوو شهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة بلدة حمود في محافظة الكرك دعوة رسمية لحضور خطاب العرش السامي، إيذانا بافتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الـ20.
وتأتي هذه الدعوة تجسيدا لنهج الوفاء والتضامن الملكي الراسخ مع أسر الشهداء وذويهم، وتأكيدا على وحدة النسيج الوطني الأردني وتلاحم الأسرة الأردنية الواحدة في مواجهة كافة أشكال الإرهاب والتطرف.
استكمال الترتيبات البروتوكولية والأمنية في محيط مبنى مجلس الأمة بمنطقة العبدلي بالعاصمة عمان
استعدادات مكثفة لافتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة بخطاب العرش السامي
تقليد ملكي راسخ يجسد أصالة الدولة.. "الموكب الأحمر" يزين انطلاقة الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين
يرافق «الموكب الأحمر» جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، خلال توجهه لافتتاح أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الأردني العشرين؛ في مشهد وطني مهيب يجسد تقليدا ملكيا هاشميا عريقا صاحب تأسيس المملكة، ويتزامن دوريا مع المناسبات الوطنية الكبرى ومراسم إلقاء خطاب العرش السامي أمام أعضاء مجلسي الأعيان والنواب.
ويعد «الموكب الأحمر» مظهرا سياديا يعكس عراقة الدولة وبنيتها العسكرية والتاريخية؛ إذ يرتبط اعتماد اللون الأحمر فيه براية الهاشميين التاريخية ذات اللون الأحمر العنابي التي تتقدم المسير بشكل دائم، إلى جانب راية الحرس الملكي الصفراء التي تحمل شارة «وجه الأسد والسيفين» تعبيرا عن القوة والمنعة. ويتألف الموكب من عناصر عسكرية وتراثية دقيقة تشمل: