آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

فلافيو بولسونارو

1
فلافيو بولسونارو

عميل سابق في الموساد يهرب بولسونارو إلى ميامي منتهكا قرارا قضائيا بعد هزيمته الانتخابية

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|

كشف تقرير استقصائي لشبكة "سي إن إن البرازيل"، يوم الأحد نقلا عن خلاصات تحقيقات الأجهزة الأمنية البرازيلية، عن تورط ضابط سابق في جهاز الاستخبارات للاحتلال الإسرائيلي "الموساد" يحمل الجنسية الأمريكية، في التخطيط والتنفيذ المباشر لعملية تهريب السيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس الأسبق جايير بولسونارو، خارج البلاد في خرق فاضح لأمر قضائي نافذ؛ إذ جاءت هذه العملية السرية عقب خسارة بولسونارو لجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية في الخامس والعشرين من أكتوبر أمام الرئيس المنتخب لويز إناسيو لولا دا سيلفا، حيث كان قاضي المحكمة العليا ألكساندر دي مورايس قد أمر بمصادرة جوازات سفره ومنعه من السفر على خلفية تحقيقات جنائية بشبهات غسيل الأموال، وهي التهم التي نفاها السيناتور جملة وتفصيلا.

وتشير وثائق التحقيق إلى أن عملية التهريب، التي أطلق عليها أمنيا اسم "عملية ألبا" (Operation Alba)، كانت معدة سلفا قبل إجراء جولة الحسم الانتخابي، حيث وصل عميل الموساد السابق إلى البرازيل في التاسع عشر من أكتوبر للإشراف على الترتيبات اللوجستية؛ وفي ليلة السابع والعشرين من أكتوبر، غادر بولسونارو العاصمة برازيليا بمرافقة الضابط السابق نحو الحدود، حيث استقلا حافلة تجارية صغيرة عبرت جسر "تانكريدو نيفيس" الرابط بين مدينة "فوز دو إيغواسو" البرازيلية و"بورتو إيغوازو" الأرجنتينية، برفقة حافلة أخرى تقل زوجته وابنتيه؛ إذ وثقت كاميرات المراقبة عبورهم دون الخضوع لإجراءات التفتيش أو إبراز جوازات السفر، بمساعدة سائقين أحدهما عضو مجلس بلدي سابق في المدينة الحدودية ونجله.

ومن مطار "بورتو إيغوازو"، صعدت العائلة على متن طائرة خاصة من طراز "غولف ستريم G400" تحمل التسجيل (LV-JQW) وتتبع لشركة "بايرس فلاي" الأرجنتينية؛ حيث هبطت الطائرة للتزود بالوقود في مدينة غوا ياكيل في الإكوادور قبل أن تحط رحالها في مطار "أوبا لوكا" التنفيذي قرب ميامي بالولايات المتحدة في صباح الثامن والعشرين من أكتوبر، ليستخدم بولسونارو عند دخوله الأراضي الأمريكية جواز سفر دبلوماسيا كانت الشرطة الفيدرالية البرازيلية قد أبطلت مفعوله وألغته رسميا، في حين لم يسجل له أي قيد خروج نظامي في المنافذ الحدودية البرازيلية.


ووصفت المصادر الحكومية والأمنية في برازيليا هذا التحرك بأنه "عملية تهريب واستخلاص دولية منسقة" حظيت بتسهيلات ودعم لوجستي من شخصيات رفيعة محسوبة على حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي وأوساط سياسية أمريكية؛ حيث ربطت تقارير بين المخطط الاستراتيجي جيسون ميلر، المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبين ترتيبات استئجار الطائرة الخاصة، مما دفع الخارجية البرازيلية إلى استدعاء ممثل الأرجنتين لطلب إيضاحات رسمية حول ما وصفته بـ"المساعدة على المستويين الوطني والحكومي من الأرجنتين والولايات المتحدة".

وفي أعقاب وصوله، نشر فلافيو بولسونارو رسالة مفتوحة أعلن فيها نفسه "زعيما للبرازيل"، رافضا نتائج الانتخابات الرئاسية، ومبررا فراره بأنه سعي لتفادي الاعتقال التعسفي وكم الأفواه، بينما تعكف الشرطة الفيدرالية البرازيلية على دراسة طلب لتجميد كافة أصوله وأمواله في الداخل؛ في حين تحفظت التحقيقات على كشف هوية ضابط الموساد السابق، مؤكدة عدم وجود أدلة تثبت أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي كمؤسسة رسمية قد أدار هذه العملية بشكل مباشر.

  • أمريكا
  • البرازيل
  • إسرائيل
  • الموساد