جهاز البيجر

مسؤول سابق بالموساد: تل أبيب تستعد لسيناريو "هجوم البيجر" لاستهداف قادة إيران
- رجح السيناتور الجمهوري روجر مارشال حسم الصراع أياما بعد انتخابات التجديد النصفي
كشف نائب رئيس جهاز الموساد السابق للعمليات العالمية، عوديد إيلام، أن الاحتلال قد يلجأ إلى تنفيذ هجوم مفاجئ يحاكي عملية تفجير أجهزة الاتصال (البيجر) التي طالت حزب الله في لبنان وسوريا عام 2024، بهدف تصفية هرم القيادة العسكرية الإيرانية؛ مؤكدا في حديث لصحيفة نيويورك بوست أن عنصر المباغتة يمثل ركيزة استراتيجية الاحتلال، وأن تل أبيب تملك أوراقا استخباراتية وعسكرية سرية جاهزة للتفعيل.
أربعة قادة في دائرة الاستهداف.. وخلافات حول مضيق هرمز
وحدد إيلام أربع شخصيات اعتبرها مراكز الثقل وصنع القرار الفعلي في طهران، وهم: قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، وقائد قوات الباسيج حسين طائب، ورئيس هيئة الأركان علي عبد اللهي، إلى جانب أمين مجلس الأمن القومي محسن رضائي، معتبرا أن القيادة السياسية والمرشد الجديد مجتبى خامنئي لا يملكون زمام الحسم.
كما أشار إلى أن الجناح العسكري عرقل محاولات التهدئة مع واشنطن لاعتقاده أن إغلاق مضيق هرمز يخلق واقعا تفاوضيا أفضل؛ في حين طالب الجنرال الأمريكي المتقاعد جاك كين بتوجيه ضربات تقضي على القيادة الإيرانية وتدمر المنشآت النووية ومراكز الـمسيرات والصواريخ.
في المقابل، حذر المحللون من أن الإقدام على هذه المغامرة سيواجه برد إيراني صارم ينتقل لاستهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية في دول الخليج وداخل الاحتلال؛ وهو ما علق عليه اللواء السابق يعقوب عميدرور بالتأكيد على أن استهداف طهران لمنشآت الخليج سيمنح تل أبيب تفويضا كاملا لتدمير شبكة الطاقة الإيرانية كليا وإعادتها عقودا إلى الوراء، مشددا على أن نزع قدرات طهران الصاروخية والنووية يبقى أولوية قصوى.
وتتجه حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس ثيودور روزفلت للانضمام إلى جورج واشنطن وجورج دبليو بوش في مياه الشرق الأوسط، لتكون ثالث قوة ضاربة تتموقع في المنطقة؛ جاء ذلك تزامنا مع تصريح الرئيس دونالد ترمب بأن الحرب ستنتهي قريبا.
وبينما رجح السيناتور الجمهوري روجر مارشال حسم الصراع أياما بعد انتخابات التجديد النصفي، حذر السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي من أن تفعيل خيار الضربات قد يقود إلى كارثة واسعة النطاق تمس حياة الـمدنيين والبنية التحتية في الإقليم.