آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

1
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

نقابة أصحاب محال الميكانيك تكشف لـ"رؤيا" تفاصيل عمليات احتيال منظمة تستهدف السائقين

نشر :  
منذ ساعة|
آخر تحديث :  
منذ ساعة|
  • تحذيرات أمنية ونقابية من عصابات توهم السائقين بتعطل مركباتهم للإيقاع بهم.

حذرت نقابة أصحاب محال الميكانيك ومختصون أمنيون من ظاهرة الاحتيال على السائقين في الشوارع، عبر إيقاعهم في "فخ الطريق" من قبل عصابات تنتحل صفة الميكانيكيين لابتزازهم ماليا بعد إيهامهم بوجود أعطال خطيرة في مركباتهم.

وخلال حلقة من برنامج "من هنا نبدأ" الذي يبث عبر شاشة "رؤيا"، كشف نقيب أصحاب محال الميكانيك جميل أبو رحمة، عن تفاصيل حادثة احتيال تعرض لها أحد المواطنين.

وأوضح أبو رحمة أن أشخاصا دخلاء على المهنة يتعقبون المركبات الفارهة، أو تلك التي تحمل لوحات غير أردنية، بالإضافة إلى استهداف كبار السن والسيدات لسهولة خداعهم.

وتتمثل الحيلة المبرمجة في قيام عدة أشخاص بتنبيه السائق تباعا بوجود خلل في إطارات المركبة أو ميكانيكيتها، قبل أن يتدخل شخص آخر ليوجه السائق إلى محل ميكانيكي يدعي معرفته به.

وأكد أبو رحمة أن النقابة كشفت على إحدى المركبات المتضررة بعد تلقيها شكوى رسمية، ليتبين أن المحال التي يتم استدراج الضحايا إليها غير مرخصة، بل تدار من قبل هؤلاء المحتالين.

وأظهر الفحص الفني الذي أجرته اللجان المختصة أن المحتالين لم يستبدلوا أية قطعة في مجموعة التعليق، بل عمدوا إلى رش الزيت أسفل المركبة لإيهام السائق بوجود عطل جسيم وتقاضي مبالغ مالية كبيرة.

وأشار إلى أن النقابة وجهت المواطن لتقديم شكوى لدى إدارة البحث الجنائي التي ألقت القبض على الفاعلين، محذرا من تمركز هؤلاء المحتالين في مناطق قريبة من دوائر ترخيص المركبات، خاصة في منطقة ماركا.

ونوه إلى أن هذا الأسلوب الاحتيالي ظهر قبل نحو خمس سنوات وتم القضاء عليه بالتعاون مع الأمن، إلا أنه عاد للظهور مؤخرا من قبل أصحاب سوابق يشوهون سمعة القطاع.

كما أعلن عن وجود خط ساخن وصفحة رسمية للنقابة لتلقي الشكاوى والتعامل معها فوريا عبر لجان مختصة تتوجه للموقع مباشرة.

من جانبه، شدد المدير الأسبق لإدارة الدوريات الخارجية، العميد المتقاعد أيمن العوايشة، على أهمية لجوء المواطنين إلى الجهات الرسمية فور الاشتباه بأي محاولة احتيال.

وأوضح العوايشة أن هذه العمليات تمثل جريمة نصب واحتيال مبرمجة، تعتمد على التنسيق المسبق بين أفراد العصابة للإيقاع بالضحية.


وأشار إلى أن المركبات الحديثة تظهر أي عطل حقيقي على الشاشة الداخلية، وعدم ظهوره يعد مؤشرا قويا على الاحتيال إذا ادعى أحدهم وجود خلل.

كما نبه إلى أن تقديم خدمة مجانية مبالغ فيها، مثل اصطحاب السائق لمحل تصليح محدد والمبالغة في حسن الضيافة، مع رفض تسليم القطع التالفة للسائق أو طلب مبالغ متزايدة بشكل مستمر، جميعها دلائل قاطعة على عملية نصب.

ودعا السائقين، خصوصا السيدات وكبار السن، إلى الاتصال برقم الطوارئ (911) عند التعرض لمواقف مشابهة، أو الاستعانة بشركات خدمات المساعدة على الطريق المعتمدة.

وأكد على ضرورة توثيق أرقام المركبات المشتبه بها، وأرقام الهواتف، وتفاصيل التحويلات المالية الرقمية كـ "كليك"، مما يسهل على الأجهزة الأمنية ضبط الجناة في وقت قياسي، مشيرا إلى أن الأشخاص من أصحاب السوابق يتخذ بحقهم إجراءات قضائية وإدارية مشددة تشمل الكفالات العدلية والتوقيف لردعهم عن تكرار هذه الجرائم.

  • سيارات
  • شكاوى مواطنين
  • نصب و احتيال