آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

اعتداء طالب على معلمه

1
اعتداء طالب على معلمه

تفاصيل اعتداء طالب على معلمه بمنشار في الزرقاء والأجهزة الأمنية توقف الجاني

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 3 ساعات|
  • المعلم مالك منير يروي كواليس الاعتداء عليه بأداة حادة أثناء توجهه للمسجد ويرفض التنازل.

روى المعلم مالك منير تفاصيل صادمة لحادثة تعرضه لاعتداء مروع من قبل أحد الطلبة باستخدام أداة حادة (منشار)، وذلك أثناء توجهه إلى المسجد لأداء صلاة الظهر عقب انتهاء الدوام المدرسي في محافظة الزرقاء.

وأكد المعلم أن الأجهزة المختصة قامت بتوقيف الطالب على خلفية القضية، مشددا على تمسكه التام بحقه القانوني ورفضه القاطع للتنازل عنه.

وفي منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أوضح منير أن الحادثة جاءت كتداعيات لواقعة سابقة حدثت داخل أسوار المدرسة.

وأشار إلى أن خلافا وقع مع الطالب بعدما طلب منه التوقف عن استخدام ألفاظ بذيئة داخل الغرفة الصفية، ليتطور الموقف لاحقا بشكل خطير وغير متوقع.

وبحسب رواية المعلم المجني عليه، فقد فوجئ بتربص الطالب له بعد انتهاء الدوام المدرسي، حيث هاجمه بأداة وصفها بأنها «سيف أو منشار».

وبين أن الضربة كانت موجهة مباشرة نحو وجهه، إلا أنه تمكن بسرعة بديهة من رفع يده لصدها، مما أدى إلى إصابة يده بدلا من إحداث تشوهات أو إصابات قاتلة في وجهه. ووصف منير تلك اللحظة الحرجة قائلا: «والهواي كانت بوجهي، ولكن لطف الله جاءت بيدي».

وأضاف أن الطالب واصل محاولة الاعتداء عليه بشراسة، ما دفعه إلى الإسراع بالدخول إلى حرم المسجد لطلب الحماية والمساعدة من المتواجدين، قبل أن يقوم بالتواصل الفوري مع الجهات الأمنية المختصة.

وأشار إلى أن الطالب كان قد تلفظ بعبارة تهديدية خلال الواقعة داخل المدرسة قائلا: «هاي نهاية كل أستاذ ما يعجبنا»، مؤكدا أنه لم يسبق له أن اصطدم به أو ضربه أو شتمه من قبل.


وعقب وقوع الحادثة، بادر المعلم بتقديم شكوى رسمية لدى الأجهزة الأمنية. وأفادت تقارير منشورة بأنه جرى توقيف الطالب المعتدي في أحد مراكز إصلاح وتأهيل الأحداث لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.

وشدد منير على موقفه الصارم بقوله: «والآن الطالب هذا موقوف ولن أتنازل أبدا».

وفي ختام حديثه، وجه المعلم دعوة عاجلة للمجتمع والجهات المعنية بعدم التعامل مع قضايا الاعتداءات على الكوادر التعليمية كحوادث عابرة، محذرا من عواقب تكرارها بقوله: «لأنه اليوم صار الموضوع معي، بكرة راح تكون معك».

وتأتي هذه الحادثة المفجعة في ظل دعوات متكررة وملحة لتعزيز حماية المعلمين داخل المدارس وخارجها، والتعامل مع أي اعتداء وفق أشد الإجراءات القانونية والتربوية لضمان أمن العاملين في قطاع التعليم.

  • الاعتداء على المعلمين
  • اعتداء
  • الطلاب
  • مدرسة