صورة تعبيرية

"بين الوهم والواقع".. كيف تؤثر حمية فصيلة الدم على صحتك؟
- حذر الخبراء من أن حظر مجموعات غذائية بلا مسوغ طبي قد يؤدي إلى نقص عناصر غذائية هامة
تعتمد فكرة "حمية فصيلة الدم" على ربط النظام الغذائي للإنسان بطبيعة فصيلة دمه (A، B، AB، O)، حيث يرى مبتكرها، الدكتور بيتر دادامو، أن المستضدات الموجودة على خلايا الدم الحمراء تتواجد أيضا في الأمعاء وتتفاعل مع الأطعمة المتناولة، ما يؤدي إلى استجابات هضمية مختلفة، رغم غياب الأدلة العلمية المؤيدة لهذه الـنظرية.
ويفترض دادامو أن الفصيلة O تعود للبشر الأوائل من الصيادين آكلي اللحوم، فيما ارتبطت الفصيلة A بالتحول نحو الزراعة (نظام نباتي)، وظهرت الفصيلة B مع القبائل الرحالة (توازن بين اللحوم والألبان)، بينما تمثل الفصيلة AB نظاما "حديثا" يجمع بين خصائص الفصيلتين A و B.
آلية التطبيق والأطعمة الموجهة
اقرأ أيضا: تقارير طبية تكشف أسباب الرغبة في تناول الحلويات بعد العشاء وكيفية التغلب عليه
يتم تطبيق النظام عبر تحديد فصيلة الدم أولا، ثم تصنيف الأغذية ضمن 12 مجموعة سواء كانت (مفيدة جدا، محايدة، أو يجب تجنبها)، مع تحديد الحصص الأسبوعية، وإدخال تعديلات بحسب الأصول العرقية، إضافة إلى منع شرب السوائل قبل الـوجبة بـ30 دقيقة وساعتين بعدها.
- الفصيلة O: تعتمد على نظام عالي البروتين (كالـلحم البقري والـضأن والبروكلي)، مع تجنب القرنبيط والـجبن والـفول السوداني والحبوب.
- الفصيلة A: تركز على النباتات والفواكه (كالـسلمون والـجزر والـتوت)، مع تجنب اللحوم البقرية والزبدة والبطاطا والموز.
- الفصيلة B: تجمع بين اللحوم والألبان (كالماعز والضأن والـجبن القريش)، مع حظر الدجاج والطماطم والأفوكادو.
- الفصيلة AB: خليط بين A و B (كالـديك الـرومي وخيار وكيوي)، مع تجنب جوز الهند والأفوكادو والـموز.
الفوائد المزعومة والتحذيرات الطبية
يعزى انخفاض الـوزن أو تحسن صحة القلب عند اتباع هذه الحمية إلى تناول أطعمة كاملة طازجة وممارسة الرياضة، وليس بسبب التوافق مع فصيلة الدم.
وحذر الخبراء من أن حظر مجموعات غذائية بلا مسوغ طبي قد يؤدي إلى نقص عناصر غذائية هامة، كما كشف عن صعوبة الالتزام بهذا الـنظام الصارم على المدى الـطويل بسبب التكلفة العالية للأطعمة العضوية الموصى بها، مؤكدين ضرورة استشارة الأطباء قبل البدء.