آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
Gallery
Image 1 from gallery
التحديثات(12)

في اليوم الثاني.. مجلس النواب يواصل مناقشة مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026

نشر :  
10:51 2026/8/17|
اخر تحديث :  
13:02 2026/8/17|

أقر مجلس النواب، وبأغلبية الأصوات، 12 مادة من مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، والتي تبلغ 70 مادة.

وخلال الجلسة التي عقدت اليوم الاثنين، برئاسة رئيس المجلس مازن القاضي، وحضور أعضاء في الفريق الحكومي، أقر "النواب" المواد من الأولى وحتى الثانية عشرة.

من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية، وليد المصري، إن الخدمات البلدية تقدم للمقيمين كافة ضمن حدود البلدية، بغض النظر عن جنسيتهم، مضيفا إن المدن الأردنية تضم مقيمين غير أردنيين يستفيدون من الخدمات البلدية وقد تتوجب عليهم ضرائب، دون أن يمنحهم ذلك حق التصويت أو الانتخاب.

​وأوضح أن تعريف "الناخب" يقتصر قانونا على الأردني الذي يحق له الانتخاب، وبذلك يحسم الفرق بين الناخب والمقيم العادي، أكان يملك عقارا أم لا.

وتابع المصري أن "المكلف" هو الشخص الذي تستحق عليه مبالغ أو رسوم وفق المواد والآليات التي أضافتها اللجنة الخاصة بالتجميع والتحصيل، مؤكدا أن هذه الرسوم والالتزامات المالية لا ترتبط بحق الانتخاب.

وشرع المجلس خلال جلسة عقدها أمس، بمناقشة مواد مشروع القانون، فيما كان قد وافق في جلسة عقدها في 12 تموز الماضي، على تحويل "الإدارة المحلية" إلى اللجنة الإدارية النيابية، والتي بدورها أقرته في 13 الشهر الحالي.

وفي التفاصيل، أقر المادة الأولى من مشروع القانون، والتي تنص على: "يسمى هذا القانون (قانون الإدارة المحلية لسنة 2026) ويعمل به بعد ستين يوما من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية".

وبشأن المادة الثانية الواردة في مشروع القانون، فقد وافق "النواب" على إضافة تعاريف بالنصوص التالية، تقدمت بها "الإدارية النيابية" حول: "(المكلف): أي شخص استحق عليه مبلغ للبلدية بمقتضى أحكام هذا القانون أو أي تشريع آخر. ( المرصد البلدي الحضري التنموي): منصة رقمية متكاملة توفر قاعدة بيانات موحدة للبلدية تساعد في اتخاذ القرارات وتوجيه الموارد نحو الأولويات التنموية والتخطيط الحضري والاستراتيجي".

أما باقي البنود التي تضمنتها هذه المادة، فقد وافق عليها المجلس كما جاءت من الحكومة.

كما أقر مجلس النواب المادة الثالثة من مشروع القانون، والتي بموجبها يتم تشكيل: المجلس البلدي، ومجلس المحافظة، والمجلس التنفيذي، ومجلس الخدمات المشتركة.

وفيما يتعلق بالمادة الرابعة من مشروع القانون، وافق مجلس النواب عليها كما وردت من الحكومة، والتي تنص على: "أ- البلدية مؤسسة أهلية ذات نفع عام تتمتع بالشخصية الاعتبارية وبالاستقلال المالي والإداري ولها بهذه الصفة تملك الأموال المنقولة وغير المنقولة اللازمة لتحقيق أهدافها وأن تتصرف بها وأن تتعاقد مع الغير وأن تقوم بجميع التصرفات القانونية بما في ذلك حق التقاضي وأن تنيب عنها محاميا في الإجراءات القضائية. ب- تحدث البلدية وتلغى وتعين حدود منطقتها ومهامها وصلاحياتها بمقتضى أحكام هذا القانون.

ج- يشكل المجلس البلدي من خلال الانتخاب المباشر ويجوز تقسيم منطقة البلدية إلى مناطق وتعتبر كل منطقة دائرة انتخابية يتم تحديدها وعدد الأعضاء في كل منطقة وفقا لنظام يصدر لهذه الغاية".

وأقر مجلس النواب بندا في المادة الخامسة، يتيح للمجلس البلدي "مناقشة وإقرار الخطة الحضرية العمرانية للبلدية على ان تشمل تنظيم استعمالات الأراضي والأنشطة السكنية والاقتصادية والخدمية والحرفية والصناعية والسياحية، وتحديد احتياجات البنية التحتية والمرافق العامة والفضاءات الحضرية وشبكات النقل والمرور وإدارة النفايات الصلبة والمياه والصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، وأولويات التنمية العمرانية والخدمية والاستثمارية، بما يحقق تنمية عمرانية متوازنة ومستدامة، ويراعي حماية البيئة والموارد الطبيعية، ويحسن جودة الحياة، ويحافظ على الهوية العمرانية والثقافية والتراثية للمدينة أو المنطقة، وينسجم مع الخطط الوطنية والقطاعية والتشريعات ذوات العلاقة، واستحداث وتخطيط وتنظيم الشوارع وإلغاؤها وتعديلها وتعيين عرضها واستقامتها لتحقيق التنمية المستدامة الشاملة وخدمة السكان في البلدية والسير بإجراءات تصديقها وفقا للتشريعات ذوات العلاقة".

كما وافق المجلس على بند في المادة الثامنة، تلزم الرئيس وأعضاء المجلس البلدي بضرورة الحصول على موافقة الوزارة المسبقة في حال السفر في مهمة رسمية أو المشاركة في أي برنامج تدريبي أو ورشة عمل خارج المملكة على أن يقدم الطلب قبل 10 أيام من تاريخ السفر وفقا لأحكام البند (5) من الفقرة (أ) من المادة (64) من هذا القانون. بالإضافة إلى إعلام الوزير عن أي إجازة خاصة يتم طلبها".

إلى ذلك، أكد المصري، أن الاشتراطات والضوابط المتعلقة بسفر رؤساء المجالس الإدارية أو المحلية تندرج في إطار الحوكمة والمصلحة العامة، وليست تقييدا أو تسلطا على المجلس المنتخب.

​وأوضح أن مغادرة البلاد لغايات القيام بمهمات أو زيارة دول قد لا تكون ضمن نطاق التمثيل الدبلوماسي أو العلاقات الرسمية تتطلب إبلاغ الجهات المختصة، مبينا أن هذا الإجراء معتمد في مختلف مؤسسات الدولة، إذ يلتزم الوزراء والموظفون بإبلاغ الجهات المعنية وسفارة المملكة في الدولة المقصد قبل السفر، لضمان استمرارية العمل، وتكليف من يقوم بمهامهم، وإشعار الحكومة بذلك.

وبشأن المادة الحادية عشرة من مشروع القانون، وافق مجلس النواب بالأغلبية على مقترح تقدم به النائب عوني الزعبي بشأن تعديل الفقرة (أ)، والتي تمنح المجلس البلدي المنتخب صلاحية اختيار مدير البلدية من بين أفضل ثلاثة مرشحين تفرزهم الجهة المختصة بالتعيين في القطاع العام.

​وينص التعديل على: "إجراء عملية الاستقطاب والفرز الفني مركزيا وفق أسس الكفاءة والشفافية لإعداد قائمة مختصرة تضم المرشحين الثلاثة الأفضل، على أن يعود قرار التعيين النهائي للمجلس البلدي".

وأكد الزعبي، في مقترحه، ضرورة الجمع بين المعايير المهنية والشرعية الانتخابية، قائلا إن هذه المادة تعتبر من محاور القانون الأساسية كونها تحدد مرجعية الجهاز التنفيذي وآمر الصرف في البلدية.

​وأضاف إن تمكين المجلس البلدي من المشاركة في اختيار المدير التنفيذي ينسجم مع توصيات اللجنة الملكية لمنظومة التحديث السياسي، ويضمن عدم فصل الإدارة التنفيذية عن الإرادة الشعبية المنتخبة التي تحاسب أمام المواطنين عن الخدمات والموازنة.

وكانت هذه الفقرة تنص كما وردت في مشروع القانون على: "أ- يعين في كل بلدية مديرا للبلدية يرأس الجهاز الإداري والتنفيذي في البلدية ويكون آمر الصرف فيها ومرجع دوائرها والمسؤول عن ضمان حسن سير العمل فيها على أن تحدد آلية تعيينه وشروطه ومهامه وصلاحياته وحقوقه وواجباته وإنهاء خدماته بمقتضى نظام يصدر لهذه الغاية".

كما وافق مجلس النواب على توصية لجنته النيابية بخصوص إضافة فقرة وترميزها (د)، تنص على: "يتمتع المدراء التنفيذيون المعينون في البلديات قبل نفاذ أحكام هذا القانون بحقوقهم الوظيفية وفقا لنظام موظفي البلديات".

وأقر مجلس النواب المواد: الخامسة والسادسة والسابعة والتاسعة والعاشرة والثانية عشرة، التالية كما وردت في مشروع القانون.

وكان مجلس الوزراء أقر، في 24 أيار الماضي، مشروع قانون الإدارة المحلية، وأحاله وقتها إلى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره حسب الأصول الدستورية.

ويأتي مشروع القانون انسجاما مع مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وأهداف رؤية التحديث الاقتصادي وخارطة طريق تحديث القطاع العام، والتزاما بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة في كتاب التكليف السامي بمراجعة وتجويد منظومة التشريعات المتعلقة بالإدارة المحلية، وما تعهدت به الحكومة في البيان الوزاري في هذا المجال.

وقد جاء مشروع القانون بعد سلسلة حوارات مكثفة أجرتها الحكومة مع الكتل النيابية والنواب ورئيس وأعضاء مجلس الأعيان والعديد من القطاعات المعنية، ومع وزراء البلديات السابقين، وخبراء ومختصين في القطاع، وكذلك رصد جميع الأفكار والطروحات التي وردت ونتائج استطلاعات الرأي والدراسات التي أجريت.

وركز مشروع القانون على تعزيز حوكمة قطاع الإدارة المحلية، وربطه بالتنمية، وتوسيع المشاركة المجتمعية، وتعزيز المساءلة والرقابة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مثلما ركز على نقل البلديات من العمل الخدمي التقليدي إلى دور تنموي واستثماري أوسع وأكثر فاعلية، عبر التركيز على الخطط الاستراتيجية والحضرية المرتبطة بأولويات المواطنين وتحفيز الاقتصاد المحلي في المحافظات.

ويتضمن مشروع القانون توضيحا للأدوار وتحديدا المسؤوليات بين المجلس البلدي كجهة واضعة للسياسات والاستراتيجيات ومتخذة للقرارات ومراقبة على تنفيذها، والجهاز التنفيذي والإداري كجهة إعداد وتنفيذ؛ وبما يعزز المساءلة ويمنع التداخل بينهما في الصلاحيات.

وقد حافظ مشروع القانون على المسار الديمقراطي المنبثق عن وثيقة التحديث السياسي، من خلال الإبقاء على الانتخاب المباشر والسري لرئيس المجلس البلدي وأعضائه بورقتين منفصلتين، مع إجراءات لتعزيز نزاهة العملية الانتخابية.

ويعزز مشروع القانون دور الإدارة التنفيذية في التخطيط والتنفيذ، من خلال تمكينها من إعداد وتنفيذ الخطط الاستراتيجية التنفيذية والحضرية والتنموية والخدمية، وتقديمها للمجلس البلدي بحيث يتمكن المجلس من المتابعة والرقابة والمساءلة.

وقد أبقى مشروع القانون على إلزامية تعيين مدير تنفيذي للبلدية بحيث يقود الجهاز الإداري والتنفيذي، بما يرفع كفاءة العمل البلدي ويعزز عمليات الأتمتة والتحول الرقمي، ويسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، على أن تحدد شروط تعيينه ومهامه وصلاحياته وإنهاء خدماته بموجب نظام يصدر لهذه الغاية.

كما وسع صلاحيات رئيس البلدية وعزز دوره في متابعة جودة الخدمات والمشاريع المتعثرة، والتنسيق مع الجهات الرسمية والخدمية والمجتمع المحلي، دون الإخلال بصلاحيات المجلس أو الجهاز التنفيذي.

ويتضمن مشروع القانون تطوير دور مجالس المحافظات بإعادة تشكيلها لتتكون من المنتخبين من الهيئات المنتخبة على مستوى المحافظة مثل ممثلي النقابات واتحادات المرأة والمزارعين وغرف التجارة والصناعة وغيرها، ولتكون منصة للتخطيط التنموي والاستثماري، وبما يتوافق مع دليل الاحتياجات والمعايير الدولية لتقديم الخدمات وبما ينسجم مع الخطط الوطنية ومتابعة المشاريع، وينص مشروع القانون على أن يكون نائب رئيس مجلس المحافظة امرأة.

ويلزم مشروع القانون الإدارة التنفيذية بتقديم تقارير شهرية وربعية للمجلس البلدي حول الأداء المالي والإداري وسير المشاريع ضمن الموازنة السنوية والخطة التنفيذية المقرة من المجلس، وتوضيح العقبات التي واجهتهم خلال التنفيذ إن وجدت، كما يلزم بنشر تقارير أداء البلدية (المجلس والجهاز التنفيذي) بشكل دوري على صفحة البلدية والمنصات والمواقع الإلكترونية الرسمية، وبما يعزز ثقة المواطنين.

وستقوم الحكومة عقب إقرار مشروع القانون بصيغته النهائية من مجلس الأمة بتعديل أكثر من 20 نظاما مرتبطة به.

13:02 2026-08-17

النائب أمال الشقران تقدم مقترحات لتعديل تعريفات مشروع قانون الإدارة المحلية

قدمت النائب أمال الشقران، خلال جلسة تشريعية عقدها مجلس النواب يوم الاثنين، اقتراحا لتعديلات جوهرية على المادة (2) المتعلقة بالتعريفات في مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، بهدف ضبط المصطلحات القانونية وتوسيع نطاق المفاهيم التنظيمية بما يخدم العمل البلدي والحقوق السكانية.

ويأتي هذا الاقتراح في إطار مناقشة المجلس لمواد مشروع القانون البالغة 70 مادة، والتي تهدف إلى تحديث المنظومة التشريعية للإدارة المحلية في المملكة.

وأوضحت النائب الشقران أنها اقترحت إضافة عبارة "والممرات والمناطق المخصصة للمشاة" إلى تعريف "الفضاءات الحضرية"، مشيرة إلى أن هذه الإضافة تأتي لتوسيع نطاق المفهوم ليشمل مساحات الحركة والتنقل الآمن للمشاة داخل المناطق الحضرية، وعدم حصر الفضاءات الحضرية في المساحات الخضراء والساحات والمناطق الترفيهية فقط.

وبينت أن هذا الإجراء يعزز شمول التعريف لمختلف الاستخدامات الحضرية المرتبطة بالسكان، ويمكن البلدية من تنظيم هذه المساحات وتأهيلها وإدارتها ضمن خططها وبرامجها الحضرية المستقبلية.

وفيما يتعلق بتعريف "المقيم"، اقترحت النائب الشقران شطب كلمة "عادة" الواردة في مشروع القانون والاستعاضة عنها بعبارة "إقامة فعلية ومعتادة".

وأكدت أن هذا التعديل يهدف إلى ضبط المقصود بالإقامة في منطقة البلدية، والتأكيد على أن صفة المقيم تقوم على إقامة فعلية ومعتادة وليست على الإقامة المؤقتة أو العرضية، بما يحقق وضوحا أكبر عند تطبيق الأحكام المتعلقة بحقوق المقيمين ولا سيما الحق الانتخابي، ويحد من أي خلاف في تفسير صفة المقيم.

ويأتي مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 انسجاما كاملا مع مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وأهداف رؤية التحديث الاقتصادي، وخارطة طريق تحديث القطاع العام.

كما يعكس مشروع القانون التزاما حكوميا بتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني في كتاب التكليف السامي، والتي دعت إلى مراجعة وتجويد منظومة التشريعات المتعلقة بالإدارة المحلية، إضافة إلى أداء ما تعهدت به الحكومة في بيانها الوزاري في هذا المجال التنموي والتشريعي الهام.

12:57 2026-08-17

النائب فراس قبلان يؤشر على نقص تشريعي في مادة التعريفات بقانون الإدارة المحلية

أكد النائب فراس قبلان خلال جلسة مجلس النواب لمناقشة مشروع القانون أن مشروع القانون شابه نقص تشريعي في مادة التعريفات لعدم ورود تعريف لرئيس مجلس المحافظة، رغم تعريف الوزارة والوزير والبلدية ورئيسها والمجلس التنفيذي والحاكم الإداري ومجلس المحافظة، مشددا على ضرورة معالجة هذا النقص ضمانا لوضوح النصوص وتوحيد تفسيرها وتطبيقها.
​وانتقد قبلان ربط الحق الانتخابي للمواطن بقدرته المالية في المادة (25/ج) التي تشترط تسديد 20% من التكاليف المالية المترتبة عليه، متسائلا عن مصير المواطن غير القادر على الدفع ومدى جواز حرمانه من ممارسة حقه الدستوري بسبب وضعه المالي، مؤكدا أن حق الانتخاب مكفول دستوريا ولا يجوز ربطه بأي التزامات مالية.
​ودعا النائب قبلان الزملاء والزميلات إلى دعم مقترح نيابي وجمع 40 توقيعا على الأقل لرفعه وفق الأصول التشريعية، بغية تحويل بلديتي إربد والزرقاء إلى أمانتين أسوة بأمانة عمان الكبرى، نظرا لاتساع مساحتيهما وكثافتهما السكانية وتزايد احتياجاتهما التنموية والخدمية والإدارية.

12:52 2026-08-17

"العرموطي" يرفض إقحام "المرصد البلدي" وحل المجالس ويدعو لتقليص العطلة البرلمانية

قال النائب صالح العرموطي إن إقحام مصطلح "المرصد البلدي" في نصوص التشريعات الـمطروحة أمر غير مقبول، موضحا أن القواعد والنصوص القانونية يجب أن تكون عامة ومجردة، ولا يجوز التفصيل فيها حول طبيعة عمل البلدية أو الـمجلس البلدي، ومؤكدا أن ذلك يندرج ضمن نطاق القرارات الإدارية، وأن ورود مثل هذه التفاصيل في صلب القانون يعتبر من قبيل «اللغو القانوني» الذي يتوجب تنزيه التشريعات عنه.

وطالب العرموطي بشطب "لجنة البلدية"، مؤكدا رفضه التام لتشكيل اللجان أو حل الـمجالس البلدية استنادا للأحكام الدستورية، ولا سيما الـمادة (121) من الدستور الأردني.

وأشار إلى رفضه الـمبدئي لتضمن التشريعات نصا يجيز حل البلدية وتشكيل مجلس بديل، لافتا إلى أن هذا الرفض يننسحب أيضا على حل الـمجلس النيابي بتنسيب من الـحكومة.

وفي هذا الصدد، دعا العرموطي مجلس النواب إلى تبني مشروع تعديل دستوري يكفل عدم جواز حل مجلس الأمة، صونا لإرادة الأمة وتجسيدا لها.

وعلى صعيد آلية العمل البرلماني، حث العرموطي على إعادة النظر في الـمدة الزمنية للعطلة البرلمانية، داعيا إلى إلغاء عطلة الستة أشهر والاكتفاء بشهر واحد فقط لمجلس النواب.

12:34 2026-08-17

مذكرة نيابية تطالب ببطلان قرار "التربية" بشأن أسس توزيع طلبة جيل 2009 ومساواتهم بـ 2008

رفع عدد من أعضاء مجلس النواب مذكرة نيابية إلى رئيس الـمجلس مازن القاضي، استنادا إلى أحكام الـمادة (158) من النظام الداخلي، للـمطالبة بإلغاء قرار وزارة التربية والتعليم الـمتعلق بأسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر للـمسار الأكاديمي على الـحقول لجيل 2009، والـمطالبة ببطلانه ومساواتهم بجيل 2008.

وأكد النواب الموقعون على المذكرة أن تطبيق الكتاب الصادر عن وزارة التربية والتعليم بتاريخ 26 /1 /2026 بصورة مفاجئة وبأثر رجعي، يمثل مخالفة دستورية وتربوية جسيمة، مستندين في ذلك إلى عدة أبعاد قانونية ودستورية:

"المخالفة الدستورية الصريحة لمبدأ عدم رجعية القرارات: ينصص البند الثالث عشر من الكتاب المذكور على المفاضلة باحتساب متوسط الـمعدل الـمئوي للصفين العاشر والحادي عشر المدرسيين. وإن تطبيق هذا المعيار على جيل 2009 بعد إنهائهم هاتين المرحلتين يشكل تطبيقا بأثر رجعي يمس باستقرار الـمراكز القانونية الـمكتسبة للطلبة، حيث أتموا الصفين دون علمهم بأنهما سيدخلان في مفاضلة الـحقول، مما حرمهم من حقهم الدستوري والتربوي في التخطيط لتحصيلهم الأكاديمي".

الإخلال بمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص (المادة 6 من الدستور):أعلنت الوزارة رسميا عبر وسائل الإعلام بتاريخ 13 /1 /2026 أن القرارات الـجديدة تطبق على جيل 2011، وأن جيل 2009 سيعامل أسوة بجيل 2008، وإن التراجع عن هذا التعهد يخل بمبدأ مساواة الأردنيين أمام القانون.

 

12:33 2026-08-17

نواب يطالبون بتحويل بلدية الزرقاء إلى "أمانة كبرى" أسوة بـ "أمانة عمان"

تقدم عدد من أعضاء مجلس النواب يوم الإثنين بمذكرة نيابية عاجلة موجهة إلى رئيس مجلس النواب لمخاطبة رئيس الوزراء، تطالب بتحويل بلدية الزرقاء إلى أمانة كبرى، أسوة بأمانة عمان الكبرى.

وأكد النواب الموقعون على المذكرة أن هذا المطلب يأتي استنادا إلى مسؤولياتهم الدستورية والرقابية، ونظرا للمطالبات المستمرة من أبناء المنطقة، مشيرين إلى أن المساحة الجغرافية الواسعة لمدينة الزرقاء والكثافة السكانية العالية فيها تتطلبان تطوير هيكليتها الإدارية والخدمية لتصبح أمانة كبرى تبية لاحتياجات السكان والتوسع العمراني.

12:10 2026-08-17

القاضي يعتذر باسم رئاسة المجلس للنائب الشيشاني بخصوص حديثه عن "هيبة المجلس"

​أكد رئيس مجلس النواب،مازن القاضي قبيل افتتاح الجلسة اليوم، حرصها الكامل على احترام أعضاء المجلس وجميع الملاحظات الواردة تحت القبة.
​وقال رئيس المجلس القاضي، ان سوء فهم حدث يتعلق بما ورد على لسان النائب نبيل الشيشاني بشأن "هيبة المجلس"، موضحا أن المقصود من حديث النائب كان التأكيد على المحافظة على هيبة المجلس وصونها.
​وقدم القاضي باسم رئاسة المجلس اعتذارها للنائب الشيشاني عما نتج عن هذا اللبس، مؤكدة على أصل التعاون والاحترام المتبادل تحت القبة.

12:09 2026-08-17

النائب "البستنجي": التحركات الملكية تعزز مكانة الأردن وتفتح آفاقا جديدة للاقتصاد الوطني

أكد النائب محمد البستنجي أن جلالة الملك عبد الله الثاني يقود البلاد بحكمة واقتدار وسط تحديات إقليمية واقتصادية كبيرة، مشيرا إلى أن التحركات الملكية في مختلف العواصم تستهدف تعزيز مكانة الأردن السياسية وفتح آفاق جديدة للاقتصاد الوطني.

وأوضح البستنجي خلال كلمة له في مجلس النواب أن زيارة جلالة الملك إلى الصين تكتسب أهمية خاصة لكونها قوة اقتصادية عالمية، لافتا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 6.7 مليار دينار خلال عام 2025.

وأشار إلى أن العجز التجاري لا يزال يشكل تحديا يستدعي عملا حقيقيا لزيادة الصادرات الأردنية وجذب الاستثمارات الصينية.

وشدد على أن الزيارة تشكل فرصة استثمارية واعدة في قطاعات الصناعة، الطاقة، التكنولوجيا، النقل، والبنية التحتية، إضافة إلى فتح السوق الصينية أمام المنتجات المحلية. ودعا البستنجي الحكومة والقطاع الخاص إلى استثمار هذه الجهود الملكية وتحويل نتائج الزيارة إلى مشاريع وفرص عمل ملموسة للشباب الأردني.

وفي سياق آخر، وجه البستنجي الشكر للجنة الإدارية النيابية على جهودها، معلنا تأييده لموقف اللجنة بشأن المادة الثانية من القانون المعروض للنقاش.

12:00 2026-08-17

النائب الخلايلة: يطالب بتوضيح الموقف القانوني لتصويت غير الأردنيين في الانتخابات البلدية

طرح النائب علي الخلايلة، خلال جلسة مجلس النواب، مجموعة من الـملاحظات والاستفسارات حول التعديلات الـواردة في مشروع قانون الإدارة الـمحلية، وتحديدا ما يتعلق بتعريفي "المقيم" و"الناخب".

وتناول الخلايلة النص الخاص بتعريف "المقيم" بأنه "الشخص الذي يقيم عادة"، مطالبا ببيان الـموقف القانوني والدستوري من ممارسة الـمقيم غير الأردني لحق الاقتراع في انتخابات الـمجالس البلدية، ومستوضحا عن دواعي شطب كلمة "الأردني" من النص.

كما طالب النائب بتوضيح المقصود بتعريف "الـمكلف" أو "الناخب" الـمرتبط باستحقاق مبالغ مالية للبلدية، متسائلا عن مدى تأثير وجود الذمم الـمالية أو عدمه على ممارسة الـحق الانتخابي.

وللمزيد من الـمعلومات والتفاصيل حول التشريعات والأطر القانونية الـمعتمدة في الـمملكة، يمكن زيارة الموقع الرسمي لـ مجلس النواب الأردني أو مطالعة الضوابط الانتخابية عبر الهيئة الـمستقلة للإنتخاب.

11:57 2026-08-17

وزير الإدارة المحلية: تعريف "الناخب" يقتصر قانونا على المواطن الأردني فقط

​أكد وزير الإدارة المحلية وليد المصري أن الخدمات البلدية تقدم لكافة المقيمين ضمن حدود البلدية بغض النظر عن جنسيتهم، مشيرا إلى أن المدن الأردنية تضم مقيمين غير أردنيين يستفيدون من الخدمات البلدية وقد تتوجب عليهم ضرائب، دون أن يمنحهم ذلك حق التصويت أو الانتخاب.
​وأوضح المصري أن تعريف "الناخب" يقتصر قانونا على المواطن الأردني الذي يحق له الانتخاب، حاسما بذلك الفارق بين المقيم العادي -سواء كان يملك عقارا أم لا- وبين الناخب.
​كما أشار الوزير إلى مفهوم "المكلف"، مبينا أنه الشخص الذي تستحق عليه مبالغ أو رسوم وفق المواد والآليات التي أضافتها اللجنة الخاصة بالتجميع والتحصيل، مؤكدا أن هذه الرسوم والالتزامات المالية لا ترتبط إطلاقا بحق الانتخاب.

11:53 2026-08-17

النائب نصار: دعم التعليم استثمار حقيقي في الإنسان الأردني وليس مجرد إنفاق مالي

ثمن النائب عيسى نصار القرارات والإجراءات التي أعلنت عنها الحكومة مؤخرا لدعم قطاع التربية والتعليم بالتزامن مع قرب بداء العام الدراسي الجديد، مؤكدا على الـمبدأ النيابي القائم على محاسبة الحكومة عند التقصير وتقديم الشكر لها عند الإنجاز.

وأشاد نصار بقرار تخصيص 10 ملايين دينار إضافية لدعم صندوق الطالب الـجامعي، موضحا أنها خطوة جوهرية تخفف الأعباء الاقتصادية عن كاهل الأسر الأردنية وتضمن استمرار الطلبة في تعليمهم العالي. وأشار إلى أن هذا الدعم يعد "استثمارا حقيقيا في الإنسان الأردني وليس مجرد إنفاق مالي"، كونه يساهم في إعداد الكفاءات من أطباء ومهندسين ومعلمين لبناء الـمستقبل.

كما أثنى النائب على إطلاق مشروع النقل الـمدرسي في محافظات الـجنوب لما له من أبعاد اجتماعية وتنموية تحقق عدالة الوصول للتعليم وتزيل العوائق أمام الطلبة، مشيدا في الوقت ذاته بإنشاء 86 مدرسة جديدة للحد من الضغط الواقع على البيئة التعليمية والـمدارس.

واختتم نصار بالتأكيد على استمرار الدور الرقابي والتشريعي لمجلس النواب عبر الـمراقبة والـمطالبة وتقديم الاقتراحات والنقد البناء كلما دعت الـحاجة.

11:50 2026-08-17

الديات: تم إضافة "المرصد الحضري" لقانون الإدارة المحلية لتمكين البلديات

أقر مجلس النواب بالأغلبية الـمادة الأولى من مشروع قانون الإدارة الـمحلية لسنة 2026، وذلك خلال جلسة مناقشة تشريعية شهدت إقرار إضافة "الـمرصد الحضري التنموي" ضمن التعريفات والـمعاني الـمخصصة في الـمادة الثانية من القانون.

وأكد رئيس اللجنة الإدارية، خليفة الديات، أن إضافة الـمرصد الحضري تهدف إلى تمكين البلديات من الاستفادة من مخرجاته وبياناته التنموية، خاصة في ظل عدم قدرة العديد منها على إنشاء مراصد حضرية خاصة بها، والاعتماد بدلا من ذلك على قواعد البيانات الرسمية الـمعتمدة.

وأوضح الديات أن الـمرصد الحضري يتواجد بشكل مركزي ضمن بنك تنمية الـمدن والقرى التابع لوزارة الإدارة الـمحلية، ليشكل مرجعا رئيسيا تستند إليه البلديات في التخطيط والعمل البلدي.

وحول التعريفات الواردة في مشروع القانون، بين الديات أنها مستمدة من أطر تشريعية وتقليدية قائمة، مبديا استعداد اللجنة لمناقشة أي تعديلات جوهرية تطرح حولها قبل رفعها للتصويت.

11:47 2026-08-17

العماوي يطالب بتوضيح تغيير صياغة تعريف المقيم في قانون الإدارة المحلية

​وجه النائب مصطفى العماوي تساؤلا إلى الحكومة ورئاسة مجلس النواب حول الأسباب الموجبة لتعديل صياغة تعريف "المقيم" في مشروع القانون المطروح، مشيرا إلى أن النص السابق كان ينص على "الأردني الذي يقيم"، بينما تم استبدالها بصياغة "الشخص الذي يقيم".
​وأوضح العماوي خلال مداخلته أن المقيم يعرف بأنه الشخص الذي يقيم عادة ضمن حدود منطقة البلدية، حتى وإن كان يملك مسكنا في مكان آخر، شريطة عدم ممارسة حق الانتخاب في أكثر من منطقة بلدية واحدة.
​وفي بداية كلمته، أثنى النائب على الجهود التي بذلتها اللجنة المعنية ورئيسها وأعضاؤها، مثمنا جولاتهم ومشاركتهم في المحافظات والتواصل مع الأحزاب لدفع مسيرة الإصلاح.