نظام الدفاع الجوي "آرو"

وزارة الحرب في تل أبيب تعلن نجاح تجربة جديدة لمنظومة "آرو" الصاروخية بعيدة المدى
- تحويل مسارات الطيران بمطار بن غوريون بالتزامن مع تجربة منظومة "آرو".
أعلنت وزارة الحرب في تل أبيب، يوم الأربعاء، عن إجراء تجربة صاروخية مخطط لها مسبقا لمنظومة الدفاع الصاروخي بعيدة المدى "آرو"، وذلك بالتعاون مع جيش الاحتلال وشركة الصناعات الجوية، وبمشاركة وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية (MDA).
وجاء في بيان لوزارة الحرب نشر عبر منصة "إكس" أن الاختبار يمثل خطوة لتعزيز القدرات العملياتية في مواجهة التهديدات، حيث نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر عسكرية "إسرائيلية" أن التجربة تأتي ضمن برنامج متعدد السنوات لتطوير المنظومة.
وأفادت تقارير عبرية أن التجربة أجريت من موقع عسكري في وسط تل أبيب ، حيث لوحظت آثار الإطلاق في سماء مناطق تل أبيب وأشدود، فيما صاحب ذلك إجراء إداري تمثل في تحويل مسارات بعض الرحلات الجوية في مطار بن غوريون نحو الشمال، بالتزامن مع تحليق ثلاث طائرات من طراز "هركوليز" في عرض البحر لمتابعة مجريات الاختبار.
من جانه، صرح وزير الحرب يسرائيل كاتس بأن المنظومة تمثل عنصرا في خطط التسلح، وأن العمل مستمر لترقية القدرات الصاروخية.
وتمثل منظومة "آرو" (بنسختيها 2 و 3) الشق الأعلى من مظلة الدفاع الجوي متعددة الطبقات التابعة لجيش الاحتلال ، حيث صممت لاعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي أو في طبقاته العليا.
وتتولى إدارة هذا المشروع مديرية البحث والتطوير في وزارة الحرب بالشراكة مع الجانب الأمريكي، مع مشاركة شركات محلية مثل "إلبيت" و"رافائيل".
وتسعى المؤسسة العسكرية في تل أبيب من خلال هذه التجارب الدورية إلى تسريع وطأة الإنتاج وتطوير أجيال لاحقة، من بينها "آرو 4" و"آرو 5"، المصممة لمواجهة التهديدات الصاروخية المتقدمة والفرط صوتية.
وأكدت مصادر أمنية "إسرائيلية" أن التفاصيل التقنية الدقيقة للتجربة، بما في ذلك أنواع الصواريخ المعترضة أو دمج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، تبقى سرية لأسباب عسكرية، خصوصا في ظل متابعة الأطراف الإقليمية لهذه النشاطات.
ويأتي الاختبار في سياق اعتماد تل أبيب على هذه المنظومات لمواجهة الرشقات الصاروخية بعيدة المدى، فيما تتوالى الدعوات الداخلية لتسريع خطط التصنيع الجوي وتأمين الذخائر المعترضة لمواجهة التحديات الأمنية.