عائلة من قطاع غزة

تل أبيب تبلغ مجلس السلام بوقف الاغتيالات واقتصار الضربات على التهديدات الفورية بغزة
- بدء مهلة الـ 14 يوما لوقف إطلاق النار تمهيدا لتفكيك سلاح حماس ضمن المرحلة الثانية.
أفادت وسائل إعلام عربية وإسرائيلية، نقلا عن مصدر مطلع للقناة 15 العبرية ، بأن "إسرائيل" أبلغت "مجلس السلام" وهو الهيئة المرتبطة بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة بقرارها وقف عمليات الاغتيال في القطاع.
وأوضحت التقارير أن الجانب "الإسرائيلي" سيقتصر في ضرباته العسكرية على التعامل مع التهديدات الفورية فقط، في خطوة حاسمة تتزامن مع بدء مهلة الـ 14 يوما لوقف إطلاق النار، تمهيدا للبدء في ترتيبات تفكيك سلاح حركة حماس وفقا لخارطة الطريق المتفق عليها بين الأطراف.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير إضافية صادرة عن هيئة البث العبرية وإذاعة الجيش أن رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، أصدر تعليمات صارمة للقوات بميدان العمليات تقضي بتقييد الهجمات في القطاع، وذلك عقب طلب رسمي وجهه "مجلس السلام" لوقف عمليات الاغتيال.
وشددت التعليمات الجديدة على أن تنفيذ أي عملية اغتيال بات يتطلب الحصول على موافقة مباشرة وشخصية من رئيس الأركان نفسه، مع حصر التدخلات العسكرية في إزالة التهديدات المباشرة والفورية التي قد تواجه القوات.
وتأتي هذه التطورات الميدانية والسياسية في إطار بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تتضمن نزع السلاح والانتقال إلى إدارة مدنية للقطاع عبر "اللجنة الوطنية لإدارة غزة".
ويأتي ذلك عقب خلافات سابقة بين الأطراف حول التوقيت الزمني للانسحاب الإسرائيلي خلف ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، بالإضافة إلى شرط نزع السلاح بالكامل. وكان "مجلس السلام" قد أكد في وقت سابق أن الانسحاب "الإسرائيلي" الكامل يبقى مشروطا باستكمال عملية نزع السلاح الشاملة.
ويشار إلى أن هذه التقارير تعتمد بشكل كامل على مصادر عبرية ؛ إذ لم يصدر حتى هذه اللحظة أي تأكيد رسمي "إسرائيلي" علني أو مفصل بهذا الشأن.
كما لم يسجل أي رد مباشر أو تعليق رسمي من حركة حماس أو من الوسطاء الدوليين في الوقت الراهن، ليبقى المشهد الميداني في انتظار ما ستسفر عنه أيام مهلة وقف إطلاق النار.