
بعد سنوات من التوقف.. مطار دير الزور الدولي يستقبل أول رحلاته قادمة من دمشق
عاد مطار دير الزور الدولي، يوم الأربعاء، إلى واجهة الحركة الجوية الداخلية، مع هبوط أول طائرة للخطوط الجوية السورية قادمة من دمشق، أعلن معها استئناف الرحلات المنتظمة بين المدينتين، في خطوة تعيد وصل الشرق السوري بالعاصمة عبر الأجواء.
ووصلت الرحلة وسط ترحيب رسمي، إيذانا بعودة أحد أهم خطوط النقل الداخلي إلى الخدمة، ضمن خطة الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي لإعادة تنشيط شبكة الرحلات بين المحافظات، وتسهيل تنقل المواطنين، ودعم الحركة الاقتصادية والتجارية.
شريان حيوي للمنطقة الشرقية
ويمثل تشغيل الخط الجوي بين دمشق ودير الزور إعادة شريان حيوي طال انتظاره؛ إذ يختصر ساعات السفر الطويلة برا، ويفتح نافذة جديدة أمام المسافرين ورجال الأعمال والوفود الرسمية، بما يعزز التواصل مع المنطقة الشرقية.
تأهيل البنية التحتية
ويحمل مطار دير الزور الدولي تاريخا يمتد لعقود، إذ كان بوابة رئيسية لشرق سوريا قبل أن يتوقف عن العمل جراء الأضرار التي لحقت ببنيته التحتية خلال سنوات النزاع.
ومع انتهاء أعمال إعادة التأهيل التي شملت المدرج والمرافق التشغيلية والخدمية، عاد المطار تدريجيا إلى الخدمة وصولا إلى انطلاق الرحلات المنتظمة.
تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي إعادة تفعيل المطارات السورية واستعادة شبكة النقل الجوي الداخلي، ليؤدي المطار دورا محوريا في تسهيل السفر، وتنشيط الاقتصاد المحلي، وتعزيز ارتباط محافظة دير الزور ببقية المحافظات.