صورة تعبيرية
نبض البلد يناقش التطورات في لبنان.. خبراء: دعم أمريكي للمسار اللبناني وفرصة لتثبيت الاستقرار
- محمد عبدالله: واشنطن تدعم انتشار الجيش اللبناني والانسحاب الاحتلال من الجنوب.
- حسن المومني: المسار اللبناني يسير باتجاه تقليص النفوذ الإيراني عبر حزب الله.
ناقش برنامج نبض البلد التطورات السياسية والأمنية في لبنان، في ضوء لقاء الرئيس اللبناني جوزاف عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وانعكاسات الدعم الأمريكي على تنفيذ الاتفاق الإطاري، وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي ينسحب منها جيش الاحتلال.
وقال الصحافي والكاتب السياسي محمد عبدالله، إن الأجواء التي رافقت لقاء الرئيس اللبناني مع نظيره الأمريكي كانت إيجابية، مشيرا إلى أن الرئيس ترمب أعلن انحيازه إلى لبنان، وأبدى دعما واضحا للجيش اللبناني والاقتصاد اللبناني، إضافة إلى تأكيده الاستعداد لدعم جهود إعادة الإعمار.
انتشار الجيش
وأوضح عبدالله أن الجيش اللبناني بدأ الانتشار في عدد من المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال، ضمن تفاهمات الاتفاق الإطاري، لافتا إلى أن الولايات المتحدة لعبت دورا مباشرا في تسهيل هذه الخطوات من خلال التنسيق بين الجيشين اللبناني و"الإسرائيلي".
وأضاف أن عددا من القرى مرشح لأن يشهد انسحابا "إسرائيليا" خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن الجيش اللبناني يفرض سيطرته الأمنية، في ظل غياب أي مظاهر مسلحة خارج إطار الدولة.
وأشار إلى أن نجاح هذا المسار يبقى مرتبطا بعدم انخراط حزب الله في أي تصعيد جديد، محذرا من أن أي قرار إيراني بإعادة فتح الجبهة اللبنانية قد يعرقل التفاهمات القائمة ويؤثر على عودة الأهالي إلى مناطقهم.
تقليص النفوذ
من جانبه، قال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، الدكتور حسن المومني، إن الولايات المتحدة تعمل منذ أشهر على فصل المسار اللبناني عن الصراع الإيراني، عبر مسار سياسي ودبلوماسي يهدف إلى تثبيت الاستقرار في لبنان.
وأضاف أن الدعم الأمريكي للحكومة اللبنانية يعكس أولوية هذا الملف لدى الإدارة الأمريكية، معتبرا أن التطورات الأخيرة أضعفت النفوذ الإيراني في لبنان مقارنة بما كان عليه خلال السنوات الماضية.
وأكد المومني أن تقدم انتشار الجيش اللبناني، واستمرار تنفيذ الاتفاق الإطاري، يشيران إلى نجاح تدريجي في تعزيز دور الدولة اللبنانية، موضحا أن حزب الله، رغم اعتراضه، لم يتخذ خطوات عملية لتعطيل هذا المسار حتى الآن.
وأشار إلى أن الظروف الحالية قد تفتح الباب أمام إعادة صياغة دور حزب الله ضمن ترتيبات سياسية جديدة، في ظل استمرار الضغوط الإقليمية والدولية لإعادة ترتيب موازين القوى في المنطقة.
