نساء
صندوق الأمم المتحدة للسكان وحكومة اليابان يوسعان نطاق الخدمات المنقذة للحياة للنساء والفتيات في جنوب الأردن
أعلن صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن عن اختتام مشروع مدعوم من حكومة اليابان، يهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الصحة الجنسية و الإنجابية المتكاملة، وخدمات الوقاية والاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي، للنساء والفتيات في جنوب الأردن.
وقد ساهم المشروع، الذي تم تنفيذه في محافظات معان والعقبة والكرك والطفيلة، في تقريب الخدمات الأساسية والآمنة والمراعية لاحتياجات النساء من مجتمعات اللجوء والمجتمعات المستضيفة، لا سيما النساء والفتيات اللواتي يواجهن عوائق في الوصول إلى خدمات الصحة والحماية.
وبفضل الدعم السخي من اليابان، أتاحت المساحات الآمنة للنساء والفتيات في محافظات الجنوب الوصول الآمن إلى خدمات إدارة الحالة، والدعم النفسي الاجتماعي، وأنشطة سبل العيش، والإحالة إلى الخدمات المتخصصة.
كما ساهم المشروع في تعزيز خدمات الصحة الجنسية والإنجابية من خلال نهج الخدمات الصحية الصديقة للنساء، حيث تم حصر وتقييم 42 مركز رعاية صحية أولية في هذه المحافظات، بهدف توسيع نطاق الرعاية الجيدة والمتمحورة حول احتياجات النساء.
وفي الكرك، دعم المشروع المركز الشامل التابع لمعهد العناية بصحة الأسرة، الشريك المنفذ لصندوق الأمم المتحدة للسكان، مما عزز دوره في تقريب خدمات الرعاية الصحية المتكاملة، والحماية، والإرشاد، والإحالات، وجلسات التوعية، والتواصل المجتمعي من النساء والفتيات. وقد انعكس أثر هذا الدعم في أصوات النساء اللواتي شاركن انطباعاتهن في كيفية مساهمة الخدمات المتكاملة والمتاحة في دعم صحتهن وكرامتهن وحمايتهن.
كما أكد المسؤولون الحكوميين والشركاء المحليون أهمية المركز في الاستجابة لاحتياجات المجتمع. ووصف السيد عصمت دليوان المجالي، رئيس مجلس محافظة الكرك، المركز بأنه "نموذج مهم لخدمة المجتمع المحلي وضمان وصول الناس إلى الخدمات والمعلومات التي يحتاجونها." بينما قال الدكتور منذر الخريشة، رئيس مركز معهد العناية بصحة الأسرة في الكرك، إن المركز "يتيح للمستفيدين الوصول إلى خدمات متعددة في مكان واحد، مما يساعد على تقليل العوائق وتشجيع سلوك طلب الدعم."
وقال السيد حمير عبد المغني، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن: "كان دعم اليابان أساسيا في تمكين صندوق الأمم المتحدة للسكان وشركائه من تقريب الخدمات المتكاملة والآمنة والكريمة من النساء والفتيات في جنوب الأردن.
ولم تقتصر هذه الشراكة على الاستجابة للاحتياجات الصحية واحتياجات الحماية العاجلة فحسب، بل ساهمت أيضا في تعزيز الأنظمة الوطنية التي تصون حقوق النساء والفتيات وسلامتهن وكرامتهن."
وجدد سفير اليابان لدى الأردن، سعادة السيد أساري هيديكي، التزام اليابان بدعم المجتمعات المستضعفة وتعزيز الوصول إلى الخدمات الأساسية، قائلا: "بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان والشركاء الأردنيين، نجحنا في تقديم خدمات عالية الجودة ومتخصصة، ساهمت بشكل ملموس في تحسين صحة ورفاه النساء والفتيات، بمن فيهن اللاجئات السوريات، ضمن بيئة كريمة وداعمة."
وأضاف: "وقد ساهم هذا الدعم أيضا في تعزيز النظام الصحي الوطني بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية في الأردن."
ومع اختتام المشروع، يؤكد صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن التزامه بمواصلة العمل مع المؤسسات الوطنية، والشركاء المحليين، والمجتمعات، للحفاظ على الخدمات المتكاملة وتوسيع نطاقها للنساء والفتيات، لا سيما في المناطق الأقل خدمة.
تعد حكومة اليابان شريكا حيويا لصندوق الأمم المتحدة للسكان على الصعيد العالمي وفي الأردن، حيث دعمت الجهود المبذولة للنهوض بصحة النساء والفتيات في الأردن وسلامتهن وكرامتهن وحقوقهن
