آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

ليونيل ميسي يحتفل بكأس النسخة الماضية من المونديال

2
ليونيل ميسي يحتفل بكأس النسخة الماضية من المونديال

هل ينجح "توخيل" في ترويض ميسي إلى النهائي التاريخي؟

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 7 دقائق|
  • موقعة الحسم في مونديال 2026

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في الأردن والعالم العربي، مساء الأربعاء، صوب أرضية الملعب الذي سيحتضن الموقعة الملحمية المرتقبة في نصف نهائي كأس العالم 2026، حيث يصطدم طموح المنتخب الإنجليزي وعراقة "الأسود الثلاثة" ببريق "راقصي التانغو" الأرجنتينيين، في تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت عمان.


تقف إنجلترا اليوم على أعتاب كتابة تاريخ جديد تحت قيادة المدرب الألماني الخبير توماس توخيل (52 عاما)، حيث تسعى الكتيبة الإنجليزية إلى انتزاع بطاقة العبور للمباراة النهائية للمرة الأولى منذ عام 1966، وهو الإنجاز المستعصي الذي يمثل عقدا تاريخيا للإنكليز.

خطة تفكيك خطورة "البولغا":

في قراءة تكتيكية خاصة بالمواجهة، يشير خبير التحليل الفني في صحيفة "ذا صن" البريطانية، دين سكوجينز، إلى أن إنكلترا تمتلك فرصة ذهبية لتحويل أسلوب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في "المشي" داخل الملعب إلى نقطة ضعف قاتلة للمنتخب الأرجنتيني نفسه.

ورغم أن ميسي قد يبدو متجولا بلا فاعلية في بعض الفترات، إلا أن لغة الأرقام تكشف خطورته المطلقة؛ فقد لمس الكرة 102 مرة في مواجهة سويسرا الأخيرة، مسيطرا بشكل كامل على المنطقة المركزية الحيوية الواقعة خارج منطقة الجزاء مباشرة.

وتحذر التقارير الفنية توخيل من فرض رقابة فردية لصيقة على ميسي بواسطة لاعب واحد مثل "جيد سبنس"؛ لأن هذا الإجراء سيسهل اختراق الدفاع الإنكليزي بفعل التحركات الخادعة والتمريرات القصيرة والمثلثات الفنية التي يتقنها لاعبو الأرجنتين في العمق. وبدلا من ذلك، يقترح تقسيم المهام؛ فإذا تقدم مارك غيهي للضغط على ميسي وأجبره على إرجاع الكرة للخلف، يكون مدافع مانشستر سيتي قد أدى مهمته بنجاح ليعود لموقعه، تاركا مهمة السيطرة على "البولغا" للثلاثي ديكلان رايس، جود بيلنغهام، وإليوت أندرسون.

معضلة خط الوسط ورهان بيلنغهام: أثارت الإصابة التي تعرض لها ديكلان رايس أمام النرويج واستبداله مخاوف كبيرة، ودار جدل واسع حول إمكانية البدء بالشاب كوبي ماينو نجم مانشستر يونايتد. ومع تميز ماينو في الخروج من الضغط والتمرير القصير، إلا أن التكتيك الإنكليزي يتطلب مشاركة رايس أساسيا حتى لو لم يكن جاهزا بنسبة 100%؛ لقدرته الفائقة على مراقبة القادمين من الخلف مثل إنزو فرنانديز وأليكسيس ماك أليستر.

ويبرز جود بيلنغهام (23 عاما) كالمفتاح الأساسي لإحباط ميسي، مستغلا ميله للتوقف عن اللعب أثناء فقدان الأرجنتين للكرة لتفكيك دفاعات المدرب ليونيل سكالوني. وبمساعدة جون ستونز وغيهي في مراقبة ميسي، ستحاول إنكلترا حصر اللعب على الأطراف. وفي حال نجاح الإنكليز في خلق تفوق عددي (2 ضد 1) على ميسي عند امتلاك الكرة، سيتراجع بيلنغهام لإرسال كرات سريعة لعمق منطقة جزاء الأرجنتين، مما سيجبر مدافع توتنهام كريستيان روميرو على ارتكاب الأخطاء، ويضرب المساحات خلف دفاع أرجنتيني غير منظم.

  • ميسي
  • كأس العالم
  • ليونيل ميسي
  • كأس العالم 2026