آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

المدرب والمحلل الرياضي يزن طنوس والمحلل الرياضي عبد الله الدويري

2
المدرب والمحلل الرياضي يزن طنوس والمحلل الرياضي عبد الله الدويري

محللون لـ"نبض المونديال": "الفار" يثير الجدل في تأهل الأرجنتين.. وسقوط محزن للمغرب في ربع النهائي

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|

ناقش برنامج "نبض المونديال" الذي يعرض على قناة "رؤيا"، ضمن محوره الأساسي "حصاد المونديال 2026"، نتائج المباريات وأداء المنتخبات المتأهلة والمغادرة، بتحليل موسع من المدرب والمحلل الرياضي يزن طنوس، والمحلل الرياضي عبد الله الدويري، إلى جانب المدرب جمال الحاج عبر الاتصال المباشر من بيروت.

حيث جرى تفكيك الأوراق الفنية التي حسمت بطاقات العبور إلى المربع الذهبي، وسط جدل حول شرعية تأهل بعض المنتخبات وتحيزات تقنية "الفار".

عقدة الأرجنتين و"الفار".. هل جرى تسهيل طريق رفاق ميسي؟

سلط الضوء على لقاء الأرجنتين وسويسرا، الذي حسم لصالح "التانغو" في الأشواط الإضافية بعد حادثة طرد جدلية في الدقيقة 72 غيرت مجرى المباراة كليا:

يزن طنوس (علامات استفهام كبيرة) : اعتبر طنوس أن التفاصيل الصغيرة هي ما يحكم لقاءات خروج المغلوب، رابطا طرد لاعب سويسرا بما حدث في مباراة مصر والأرجنتين السابقة.

وأكد أن الحكم ساعد الأرجنتين، محملا في المقابل الجهاز الفني المصري مسؤولية فقدان التقدم (2-0) في آخر 10 دقائق.

وكما انتقد "ضبابية" غرفة الفار في استدعاء الحكام لحالات دون أخرى، مما خلق شكا غير مسبوق في نزاهة البطولة.

عبد الله الدويري (القانون الجديد) : دافع الدويري عن مشروعية قرار الطرد، موضحا أنه تعديل قانوني جديد يطبق لثاني مرة في هذا المونديال بعد لقاء أمريكا والباراغواي.

التعديل يقضي بنقل البطاقة للمهاجم (السويسري) في حال ثبوت التحايل والتمثيل إذا كان المنافس (باريديس) قد تلقى إنذارا خاطئا.

وأشاد الدويري بصبر الأرجنتين وذكائها في استغلال النقص العددي وتبديلات الخصم، رغم إقراره بأن "الفار" خدم الأرجنتين في محطات عدة.

رأي جمال الحاج (رهان الرجل الواحد): اعتبر الحاج أن وصول الأرجنتين لهذه المرحلة يعد إنجازا لكنه "غير مقنع"، حيث يعتمد الفريق كليا على ليونيل ميسي (39 عاما) لإيجاد الحلول المهارية وسط عمق هجومي غائب ومشاكل دفاعية واضحة في حراسة المرمى.

إنجلترا والنرويج.. صدمة "كاميرا البث" وعمق دكة البدلاء

انتقل الحوار إلى المواجهة الماراثونية الثانية التي جمعت إنجلترا بالمنتخب النرويجي الذي استحق لقب "الحصان الأسود":

وأوضح الدويري أن بيان الاتحاد الدولي (FIFA) الذي ادعى أن "شعيرات الكرة" لم تستشعر التلامس، مؤكدا أن الكرة انحرفت بالعين المجردة وكان يجب إيقاف اللعب وعمل "إسقاط" وفقا للقانون، معتبرا ذلك استخفافا بعقول المتابعين لتمرير منتخبات بعينها.

تألق بلينغهام وثغرة الحارس

أشاد يزن طنوس بالنجم جود بلينغهام الذي أنقذ أنجلترا بتسجيل هدفين والتحكم في رتم المباراة.

وكشف التحليل عن ذكاء الجهاز الفني الإنجليزي الذي استغل نقطة ضعف حارس مرمى النرويج الذي يعيبه عدم الإمساك بالكرات بعيدة المدى، مما جعل الإنجليز يعتمدون خطة التسديد عن بعد لقنص الأهداف.

عنصر البدلاء: اتفق الضيوف على أن الفارق الجوهري لصالح المنظومة البريطانية كان جودة الدكة؛ حيث نزل من دكة إنجلترا نجوم بحجم (ساكا وإيزي) ليقلبوا المباراة، في مقابل خيارات نرويجية لم تسعف الخطة الهجومية لـ (هالاند وسورلوث).

فرنسا ضد إسبانيا: صراع العمالقة و"النهائي الحقيقي"

أنتقل المحللون لقراءة المقلب الآخر من المربع الذهبي، الذي وصف بأنه المواجهة الأقوى تاكتيكيا في البطولة:

المرشح فوق العادة (فرنسا): وصف الكابتن جمال الحاج المنتخب الفرنسي بأنه الأقوى تاريخيا منذ عقود، مشيرا إلى أنه تجاوز المغرب بثنائية نظيفة دون عناء بدني أو خوض أشواط إضافية نتيجة الإجهاد البدني الذي عانى منه "أسود الأطلس" بعد لقاء هولندا.

وكما يمتلك المدرب ديشامب رفاهية هائلة على دكة البدلاء بوجود (ريان شرقي، دويه، وباركولا).


مصيدة الاستحواذ (إسبانيا)

رغم عدم الإقناع الكامل في الجمالية أمام بلجيكا، إلا أن إسبانيا (بثقل 36 مباراة متتالية دون هزيمة) تعرف كيف تنتصر بالاعتماد على الانضباط العالي.

وأكد الدويري أن خط الوسط الإسباني هو الأفضل، بينما حذر الحاج من خطورة فقدان الكرة أمام سروعات مبابي وديمبيلي وأوليسي، متوقعا أن يلجأ لافونتي لمهاجم وهمي لتأمين العمق الدفاعي المنهك.

  • المونديال
  • نبض البلد
  • المغرب
  • اسبانيا
  • انجلترا
  • الأرجنتين
  • كأس العالم 2026
  • مونديال 2026