الألماني توماس توخيل
صداع الإصابات يضرب منتخب إنجلترا قبل مواجهة النرويج
- مارك غويهي يثير القلق.. وفحص طبي يحسم موقفه
دخل المنتخب الإنجليزي الأول لكرة القدم مرحلة الحسم في نهائيات كأس العالم 2026 وسط مخاوف متزايدة وهواجس طبية مقلقة؛ إذ تلقى الجهاز الفني بقيادة الألماني توماس توخيل سلسلة من الضربات القوية والغيابات المؤثرة، وذلك قبل أيام قليلة من المواجهة المصيرية المرتقبة أمام منتخب النرويج بقيادة هدافه المرعب إيرلينغ هالاند، لحساب الدور ربع النهائي من البطولة المقامة في أمريكا الشمالية.
وتسعى كتيبة "الأسود الثلاثة" إلى استثمار الدفعة المعنوية الهائلة بعد عبور عقبة المكسيك بنتيجة (3-2) في ثمن النهائي، إلا أن مستجدات العيادة الطبية باتت تشكل صداعا تكتيكيا حقيقيا لتوخيل في وقت يحتاج فيه الفريق لكامل صلابته الدفاعية لإيقاف خطورة الماكينة النرويجية.
ووفقا لما أوردته شبكة (SportBible) العالمية، فإن المدافع المحوري مارك غويهي، الذي خاض ملحمة المكسيك كاملة، تعرض لإصابة طفيفة تمثلت في شد عضلي على مستوى أوتار الركبة، مما يهدد بشكل مباشر مشاركته في قمة ميامي.
وأشار التقرير إلى أن غويهي عزل عن التدريبات الجماعية وبدأ برنامجا تأهيليا منفردا، على أن يخضع لفحص طبي حاسم قبل اللقاء لتحديد إمكانية اعتماده.
ورغم أن الإصابة غير خطيرة، إلا أن توخيل يرفض فكرة المجازفة به أمام مهاجم بقيمة هالاند يتطلب رقابة بدنية بنسبة جاهزية 100%.
وفي حال غيابه، تبرز أسماء مثل جون ستونز، دان بيرن، إزري كونسا، وناثانيال تشالوباه كبدائل جاهزة لترميم الخط الخلفي.
فيروس معوي يهدد رايس.. والفيفا يصدم كوانساه
ولم تتوقف المتاعب عند هذا الحد؛ إذ يواجه خط الوسط أزمة طارئة بسبب غياب النجم ديكلان رايس عن الحصص التدريبية الأخيرة إثر تعرضه لفيروس معوي مفاجئ، حيث يفرض الجهاز الطبي رقابة صارمة عليه لمنع تفشي العدوى داخل المعسكر، علما بأن اللاعب يمر بفترة مجهدة بدنيا بعد شكواه السابقة من آلام أسفل الظهر وأوتار الركبة.
وفي سياق متصل، تلقى المنتخب الإنجليزي صدمة قانونية بعد أن أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قرارا رسميا بإيقاف المدافع الشاب جاريل كوانساه لمباراتين، على خلفية طرده المباشر أمام المكسيك بعد العودة لتقنية الفيديو، مما يعني غيابه المؤكد عن موقعة النرويج، ومواجهة نصف النهائي في حال تأهل الإنجليز.
ريس جيمس يمنح طوق النجاة للجبهة اليمنى
وسط هذه الغيوم، تلقت الجماهير الإنجليزية دفعة معنوية وإيجابية هائلة، بظهور الظهير الأيمن ريس جيمس في التدريبات الجماعية وإعلانه الجاهزية الطبية التامة بعد تعافيه من إصابة طويلة في أوتار الركبة.
وتأتي عودة جيمس بمثابة طوق النجاة التكتيكي لتوخيل، خاصة بعد الضربة الموجعة التي تلقاها الفريق بخروج تينو ليفرامينتو من البطولة نهائيا لخضوعه لعملية جراحية مستعجلة، مما جعل دجيد سبنس وحيدا في هذا الرواق؛ لتعيد عودة جيمس التوازن والخبرة المطلوبة للجبهة اليمنى قبل الصدام المونديالي الناري.
