خلال مباراة المنتخب المصري والارجنتيني
قطيشات لـ "نبض البلد": المنتخب المصري ظلم تحكيميا أمام الأرجنتين.. وهناك توجيه في المونديال
أكد المحلل الرياضي يحيى قطيشات أن السياسة تلعب دورا كبيرا في عالم كرة القدم، معتبرا أن المنتخب المصري تعرض لظلم تحكيمي واضح خلال مواجهته أمام الأرجنتين في دور الـ 16 من بطولة كأس العالم "مونديال 2026".
وأوضح قطيشات، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد"، أن الصافرة التحكيمية في بعض مباريات كأس العالم باتت توجه لصالح منتخبات بعينها، مشيرا إلى أن التدخلات التحكيمية غالبا ما تصب في مصلحة المنتخب الأرجنتيني وبعض القوى الكروية الأخرى.
وفي المقابل، وجه قطيشات رسالة شكر وتقدير خاصة إلى الحكم الدولي الأردني أدهم مخادمة، مشيدا بالمستوى القدير والمشرف الذي مثل به الصافرة الأردنية والعربية في المحفل المونديالي، ونزاهته العالية التي أظهرها في قيادة المباريات التي أسندت إليه.
أداء باسل للفراعنة وجزئيات حسمت اللقاء
وأثنى المحلل الرياضي على المستوى الفني الذي ظهر به المنتخب المصري، وصفا إياه بأنه كان منضبطا تكتيكيا وقدم مباراة قوية للغاية أمام حامل اللقب.
وأشار إلى أن هناك جزئيات صغيرة وتفاصيل تحكيمية هي التي غيرت مجرى المباراة ووضعها النهائي، مما حرم الفراعنة من تقديم مفاجأة كانوا قريبين منها.
ومع خروج مصر، أعرب قطيشات عن ثقته العالية في المنتخب المغربي الذي يواصل مشواره المونديالي، متمنيا أن تشهد المباريات المقبلة حيادا كاملا من الأطقم التحكيمية لضمان عدالة المنافسة، خصوصا أن الأدوار المتقدمة لا تحتمل وجود منتخبات ضعيفة وجميع المتأهلين يمتلكون حظوظا قوية.
توقعات بإقصاء الأرجنتين أمام عمالقة أوروبا
وعلى صعيد التقييم الفني للمنتخبات الكبرى، فقد استبعد يحيى قطيشات إمكانية وصول المنتخب الأرجنتيني إلى المربع الذهبي (دور الـ 4) في هذا المونديال عطفا على ما يقدمه من مستوى بدني وفني راهن.
وختم قطيشات تحليله بالتأكيد على أن ثلاثي أوروبا؛ إسبانيا، وفرنسا، وإنجلترا، يقدمون حاليا كرة قدم أفضل بكثير، ويمتلكون جاهزية فنية وتكتيكية أعلى من رفاق ميسي، مما يجعلهم الأقرب لبلوغ المراحل النهائية والمنافسة على اللقب العالمي بموضوعية أكبر.
