الأمن السوري
الأمن السوري يعتقل العشرات من "داعش" المرتبطين بتفجيري دمشق
أعلنت السلطات السورية، ليل الخميس-الجمعة، أن التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيري دمشق اللذين وقعا الثلاثاء الماضي، أظهرت تبعيتها لتنظيم "داعش".
وجاء هذا الإعلان على لسان قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي في تصريح للتلفزيون السوري الرسمي.
وتزامن ذلك مع شن قوى الأمن الداخلي حملة أمنية مكثفة في منطقة "عش الورور" بالعاصمة، أسفرت عن اعتقال العشرات ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.
عملية أمنية معقدة ومداهمات متزامنة
وكان وزير الداخلية السوري أنس خطاب قد أكد تفكيك الخلية بالكامل، حيث نشر عبر حسابه على منصة "إكس" (X): "الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق قبل يومين باتت في قبضتنا"، متعهدا بكشف هوياتهم وارتباطاتهم للرأي العام فور استكمال التحقيقات.
وبحسب بيان وزارة الداخلية، فإن العملية جاءت بناء على تنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة، وتضمنت مداهمات متزامنة شملت عدة مواقع استراتيجية هي:
- القطيفة والسيدة زينب
- ضاحية قدسيا وعش الورور
اقرأ أيضا: قائد الأمن الداخلي بريف دمشق: تحقيقات تفجيرات 7 تموز تثبت التبعية لتنظيم داعش
تفاصيل التفجيرين وأثرهما الدبلوماسي
واستهدف العمل الإرهابي، الذي نفذ عبر عبوتين ناستين (إحداهما في حاوية قمامة والأخرى داخل سيارة مركونة)، محيط فندق راق أقام فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته التاريخية إلى دمشق.
وأسفر الحادث عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين بجروح، وفقا لوزارة الصحة.
ووقع الانفجاران فور مغادرة موكب ماكرون الفندق متجها إلى القصر الرئيسي؛ لعقد محادثات مع نظيره الرئيس السوري أحمد الشرع.
وأثنى الشرع على "شجاعة" الرئيس الفرنسي لمواصلة زيارته، بينما جدد ماكرون دعمه للسلطات السورية الجديدة، مؤكدا أن مثل هذه الهجومات لن تزعزع استقرار البلاد.
