مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي

1
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي

بقائي: لا لقاء مع غروسي في سويسرا وتفتيش منشآتنا المتضررة مرفوض

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 3 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ ساعتين|

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الثلاثاء، عقد أي اجتماع مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في سويسرا. وأكد بقائي أن طهران لا تمتلك أي خطط للسماح لمفتشي الوكالة بدخول أو فحص المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت للأضرار أو القصف سابقا، شادا على عدم وجود أي بروتوكول قانوني ينص على آليات تفتيش من هذا النوع.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية أن جمهورية إيران الإسلامية ستستمر في الالتزام بتعهداتها الحالية فقط، بصفتها عضوا موقعا على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، ووفقا لما تقضي به اتفاقية الضمانات الشاملة المبرمة رسميا مع الوكالة الدولية، دون قبول أي إملاءات إضافية.

مسار سويسرا التفاوضي

تأتي تصريحات بقائي الحاسمة لترسم الحدود الحمراء لطهران في مسار سويسرا التفاوضي، والتي تتقاطع مع الملفات التالية:

شروط ترامب وحركة الأسواق: رغم تشديد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على ضرورة فرض "الشفافية النووية الكاملة" قبل توقيع أي اتفاق نهائي، إلا أن دخول الإعفاءات النفطية الإيرانية حيز التنفيذ أسهم في تهدئة الأسواق؛ حيث استقر النفط عالميا عند 78 دولارا، فيما تراجع الذهب الفوري دون 4140 دولارا للأوقية تماشيا مع انخفاض حدة التهديدات العسكرية.

وتتزامن هذه المرونة الأمريكية مع تقارير نشرتها منصة "أكسيوس" كشفت عن حالة من "الهستيريا" السياسية داخل تل أبيب بسبب استبعاد تل أبيب من آلية مراقبة حدود لبنان؛ حيث شن زعيم المعارضة أبيغدور ليبرمان هجوما لاذعا معتبرا أن صفقة واشنطن تمنح إيران شرعنة لتصبح دولة نووية وتبارك ترسانتها الباليستية وتضمن تمويل وكلائها.


وردا على المكاسب الدبلوماسية لطهران وبدء فتح مضيق هرمز، سعت تل أبيب لتغيير قواعد الاشتباك ميدانيا، حيث نفذت قوات الاحتلال توغلا عسكريا جديدا بالدبابات استهدف تلة "أبو قبيس" في ريف القنيطرة الجنوبي وقرية "العارضة" في درعا، في خرق صريح لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

  • طهران
  • واشنطن
  • سويسرا