رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف
قاليباف: اتفقنا في سويسرا على الإفراج عن أصولنا المجمدة بمقدار 12 مليار دولار
أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن الجهود والتضحيات المبذولة في الميدان العسكري لا يمكن أن تثمر أو تجنى مكاسبها دون تثبيتها سياسيا وقانونيا عبر الدبلوماسية، مفندا فكرة تعارض المسارين السياسي والعسكري.
تثبيت سلامة لبنان وموقف الاحتلال
وأوضح قاليباف، في تصريحات رسمية له خلال زيارته الحالية للعاصمة العمانية مسقط، أن إصرار طهران على مواقفها في مفاوضات سويسرا أثمر عن إلزام الولايات المتحدة بضمان سلامة ووحدة الأراضي اللبنانية، مؤكدا أن بلاده تتابع هذا الملف بشكل مستمر.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تعارض هذه المفاوضات بشدة لأنها "ترى فيها نهايتها".
ولفت رئيس البرلمان الإيراني إلى الأثر الميداني المباشر للحوار قائلا: "منذ دخولنا مفاوضات سويسرا لاحظنا أن القصف الذي كان يشنه العدو على لبنان قد توقف، وأن قسما كبيرا من السكان عادوا إلى منازلهم".
معادلة الخيارات المفتوحة: شدد قاليباف على أن إيران لديها القدرة على الرد بالصواريخ أو عبر التفاوض إذا طرأت أي مشكلات في تنفيذ الاتفاق، مجددا عدم ثقة طهران بالولايات المتحدة وأن "من الحكمة أن نبقى كذلك في المستقبل".
التكامل بين السياسة والسلاح
واعتبر قاليباف أن رؤية بعض الأطراف بأن الميدانين الدبلوماسي والعسكري متعارضان هي "فكرة خاطئة"، موضحا أن التحرك السياسي هو الوجه الآخر للمقاومة الميدانية.
وتأتي هذه التصريحات لتتناغم مع بيان وزارة الدفاع الإيرانية بشأن الاستمرار في التعزيز العسكري طوال مهلة الـ60 يوما الممنوحة للمفاوضات، وتعكس في الوقت ذاته حرص طهران على إبراز حضورها الدبلوماسي في منطقة الخليج عبر البوابة العمانية لتأمين مكاسبها السياسية مع دخول التهدئة حيز التنفيذ.
