وزير الخارجية العماني، بدر بن حمد البوسعيدي و رئيس مجلس الشورى الإيراني قاليباف
سلطنة عمان وإيران تؤكدان أهمية الدبلوماسية لحفظ أمن الملاحة في مضيق هرمز
أكدت سلطنة عمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، يوم الإثنين، أهمية توظيف اللحظة الدبلوماسية الراهنة لإسناد مساعي السلام، وتعزيز ركائز التهدئة والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في ظل الحراك السياسي المكثف الذي تشهده المنطقة.
تعزيز التهدئة ومبادئ حسن الجوار
ونقلت وكالة الأنباء العمانية الرسمية أن الجانبين شددا، وفقا لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، على الأهمية البالغة لحفظ أمن المنطقة وضمان سلامة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز الاستراتيجي وكافة الممرات المائية الدولية، نظرا لأهميتها الحيوية للاقتصاد العالمي.
وجاء هذا التأكيد المشترك خلال استقبال وزير الخارجية العماني، بدر بن حمد البوسعيدي، لرئيس مجلس الشورى الإيراني والوفد المرافق له، الذي يزور العاصمة العمانية مسقط حاليا لبحث العلاقات الثنائية وتطورات المشهد الإقليمي.
سياق التحرك الدبلوماسي: تأتي هذه المحادثات في مسقط بالتزامن مع تعليق الجولة الأولى من المفاوضات الرباعية في سويسرا بين واشنطن وطهران، والتي تبحث تهدئة جبهة لبنان وملف مضيق هرمز، بعد سلسلة من التحذيرات الأمريكية الصارمة.
