علم سويسرا
عياد: تفاهمات سويسرا وضعت خارطة طريق تجاوزت تعقيدات مضيق هرمز وحرب لبنان
قال المحلل السياسي حازم عياد، إن التفاهمات الدبلوماسية الأخيرة بين واشنطن وطهران تؤكد تحقيق تقدم كبير وملموس جرى صياغته خلال اللقاءات التي عقدت على المستوى الرئاسي للطرفين في سويسرا، والتي انتهت بوضع خارطة طريق واضحة ومتكاملة يمكن البناء عليها فعليا، وهو ما أكدته البيانات الرسمية الصادرة عن الجانبين الأمريكي والإيراني.
وأوضح "عياد"، في قراءة لمجريات المشهد، خلال برنامج "أخبار السابعة" عبر قناة رؤيا، أن العقبات الرئيسية التي كانت تهدد هذه المحادثات الفنية هي ذاتها الملفات الحرجة التي حددتها خارطة الطريق، وعلى رأسها أمن مضيق هرمز، ومخاطر عودة الحرب والتصعيد في لبنان؛ مشيرا إلى أن الدبلوماسية نجحت في تجاوز هذه النقاط الشائكة عبر ابتكار وخلق آلية رقابية جديدة لمراقبة المضيق الإستراتيجي لمنع أي احتكاكات عسكرية.
الضغوط الأمريكية على تل أبيب وخطوط الميدان
وأشار عياد إلى أن التصعيد السياسي والإعلامي الحاد الصادر عن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -وتعهده بعدم الانسحاب- لا يعكس حقيقة ما يدور على طاولة المفاوضات المغلقة؛ إذ تكشف الرسائل الدبلوماسية المتبادلة عن ضغوط أمريكية صارمة تجبر تل أبيب على الانسحاب من لبنان، وهو ما نقلته الصحافة العبرية وترجم عبر السعي لتفكيك النقاط الأمنية الميدانية رغم الضجيج الإعلامي.
اقرأ أيضا: اختراق دبلوماسي في سويسرا: المحادثات تستمر بلا انقطاع.. وتقدم جيد في ملفي "هرمز" و"لبنان"
كما نوه إلى أن التصريحات السياسية الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لم تكن متطابقة مع عمق التفاهمات التي صيغت داخل أروقة "لوسيرن"، حيث تسير الاجتماعات نحو تثبيت خارطة الطريق خلال الـ 60 يوما المقبلة، مما يعكس جدية حقيقية من القوى الكبرى لإنهاء ملفات الصراع وتفادي الانفجار الإقليمي.
