نعيم قاسم الأمين العام لحزب الله اللبناني
نعيم قاسم: "نقتلع ولا نقتلع ولا تنتهي حياتنا وموقفنا أبدا إلا بالأجل".. ولم يأخذه العدو بالحرب يريد أخذه بالسياسة
أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن المقاومة النيابية والميدانية في لبنان نجحت في كسر مشروع "إسرائيل الكبرى"، مشددا على أن أي محاولة لنزع سلاح الحزب عبر القنوات السياسية لن تمر بعد أن عجز الاحتلال عن تحقيق ذلك عسكريا.
إفشال المشروع الأمريكي وإشادة بطهران
وفي كلمة له خلال افتتاح المجلس العاشورائي المركزي، هنأ قاسم الشعب الإيراني ودول المنطقة بما وصفه بـ"النصر الكبير" الذي أفشل المشروع الاستعماري لواشنطن ومساعي إسقاط النظام الإيراني. كما أعرب عن شكره للجمهورية الإسلامية على ربط ساحة لبنان بمحور المقاومة، مما أجبر الاحتلال على وقف العدوان.
مواجهة الخطر الوجودي وحصيلة العمليات
وأوضح قاسم أن مشروع الاحتلال في لبنان كان يهديف إلى إنهاء حزب الله جسديا، وثقافيا، وعسكريا، وإبادة شريحة واسعة من الشعب بالقتل والتهجير لتسهيل ابتلاع البلاد.
وكشف الأمين العام عن الحصيلة العسكرية لمعركة "العصف المأكول"؛ حيث شنت المقاومة 3185 عملية بمعدل 30 عملية يوميا، استهدفت خلالها 518 آلية عسكرية، و85 طائرة (منها إسقاط 12 مسيرة و12 محلقة وإصابة مروحية)، مشيرا إلى أن إصابات العدو البشرية بلغت 1347 إصابة.
سقف المفاوضات واتفاق 27 تشرين الثاني
وعلى الصعيد السياسي، دعا قاسم إلى الاستفادة من مفاعيل اتفاق 27 تشرين الثاني لوقف العدوان الشامل، وانسحاب الاحتلال، وإعادة الأسرى والنازحين.
وأكد التزام الحزب بانتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني حصرا بموجب النقاط الخمس، جازما بعدم القبول بأي مناطق أمنية أو تجريبية للاحتلال.
كما نصح الأمين العام بالتحرر من المفاوضات المباشرة التي اعتبرها "إملاءات مذلة تحت النار" تتواطأ فيها واشنطن مع تل أبيب، مهيبا برئيس الجمهورية والسلطة السياسية تحمل مسؤولية جمع الكلمة وإطلاق حوار هادئ، مؤكدا جاهزية الحزب للتعاون التام بعد أن أثبت أعلى درجات الانضباط طيلة 15 شهرا.
