مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس

1
نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس

فانس: الاتفاق مع إيران لحظة كبرى لأمريكا وسيحدث تحولا جذريا خلال الخمسين عاما القادمة

نشر :  
منذ ساعتين|
  • شدد نائب الرئيس الأمريكي على أن الاتفاق ينص بشكل قاطع وصارم على أن جمهورية إيران الإسلامية لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز"، أن الاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه مع جمهورية إيران الإسلامية يمثل لحظة كبرى وتاريخية للولايات المتحدة الأمريكية، مرجعا هذا النجاح الدبلوماسي إلى قيادة الرئيس دونالد ترمب وجهود فريق عمله المكثفة. 

وأكد فانس أنه إذا التزم الإيرانيون ببنود هذا الاتفاق، فإنه سيحدث تحولا جذريا وعميقا في منطقة الشرق الأوسط خلال الخمسين عاما المقبلة.


وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن هناك فوائد اقتصادية وسياسية حقيقية ستحصل عليها طهران، طالما استمرت في الالتزام بالجزء الخاص بها من التعهدات الدولية. 

ويأتي هذا الاعتراف الأمريكي بالفوائد الممنوحة ليتناغم مع ما نشرته وكالة "مهر" الإيرانية حول مسودة مذكرة إسلام آباد، التي نصت على تعليق عقوبات النفط والبتروكيماويات والإفراج عن الأموال المحجوزة، مما دفع بأسواق الطاقة العالمية إلى التجاوب حيث تراجع خام برنت إلى 83.96 دولارا للبرميل.

الفتح الفوري لمضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري الأمريكي

وعلى الصعيد التنفيذي الملاحي، كشف فانس أن بنود الاتفاق تقضي بالفتح الفوري لمضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة التجارة العالمية، وذلك بالتزامن المبدئي مع رفع الحصار البحري الكامل الذي فرضته القوات الأمريكية على جمهورية إيران الإسلامية. 

وتشير هذه الإجراءات التنفيذية إلى بدء مرحلة تنفيذ الملف البحري اعتبارا من ليلة الاثنين لتمهيد الأجواء الميدانية قبل مراسم التوقيع النهائي المقرر يوم الجمعة 19 يونيو 2026 في مدينة جنيف السويسرية.

ويتقاطع هذا الانفراج البحري مع جهود دول الوساطة التي ثبتت بند الوقف الفوري والدائم للحرب على كافة الجبهات بما فيها لبنان، مما يضع حدا للاحتقان الميداني، ويتيح للجان الفنية الاجتماع هذا الأسبوع لصياغة الآليات التنفيذية.

الضمانات الأمريكية: منع طهران النهائي من امتلاك السلاح النووي

وفي طرحه للمكاسب الاستراتيجية لواشنطن، شدد نائب الرئيس الأمريكي على أن الاتفاق ينص بشكل قاطع وصارم على أن جمهورية إيران الإسلامية لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا، ولن تسعى إلى تطويره، أو الحصول عليه، أو حتى محاولة شرائه من الخارج. 

وأكد فانس أن هذا البند يمثل الركيزة الأمنية الأساسية لحماية مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

ورغم أن طهران تمسكت عبر تصريحات نائب وزير خارجيتها لوكالة "إيرنا" وبيان مقر "خاتم الأنبياء" باستثناء ملفها الصاروخي ودعمها لجماعات المقاومة اعتمادا على معادلة الردع الميداني ورد حزب الله، إلا أن الإدارة الأمريكية ترى في التعهدات النووية المكسب الأهم الذي سيعتمد لاحقا بقرار دولي ملزم من مجلس الأمن لضمان ديمومة السلام.

  • الولايات المتحدة
  • إيران
  • المفاوضات
  • الحرب
  • الشرق الأوسط