الطاقة
خبير اقتصادي لـ "رؤيا": شبح التضخم دفع ترمب إلى الاستعجال في إبرام اتفاق الطاقة مع إيران -فيديو
- هاشم عقل لـ "رؤيا": هبوط نفط خام برنت إلى 82 دولارا يخفف علاوة المخاطر وانعكاسه المحلي يحتاج إلى أسبوعين.
استضاف برنامج "أخبار السابعة" عبر شاشة "رؤيا"، الخبير الاقتصادي هاشم عقل؛ لمناقشة تبعات الاتفاق الدبلوماسي الأخير بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة العالمية، ومدى انعكاس هذه التهدئة المرتقبة إقليميا على الاقتصاد المحلي الأردني.
وافتتح البرنامج فقرته بالإشارة إلى أن الأنظار تتجه صوب انسيابية التزويد وتعافي القطاعات بعد فترة من التوترات التي أثرت في سلاسل التوريد.
وأكد المهندس هاشم عقل أن الاتفاق يعد نقطة تحول أساسية في أسواق الطاقة، حيث شهدت الأسعار تراجعا كبيرا ليستقر سعر برميل البترول عند 82 دولارا بعد أن وصل في فترات سابقة إلى مستويات قاسية بين 100 و120 دولارا.
وأوضح عقل أن شبح التضخم والضغط الداخلي بسبب أسعار الوقود المرتفعة دفعا الرئيس ترمب للاستعجال في توقيع هذه المذكرة تليفزيونيا، تمهيدا للتوقيع الرسمي يوم الجمعة المقبل في سويسرا، متوقعا استقرار الأسعار بين 80 و85 دولارا نتيجة انخفاض علاوة المخاطر ورسوم الشحن والتأمين.
وفي سياق تقييمه للأثر المحلي، بين عقل أن تأثير انخفاض خام برنت على أسعار المشتقات النفطية لا يظهر فورا، بل يحتاج من أسبوع إلى أسبوعين؛ نظرا لأن مصافي البترول تمتلك مخزونا قديما بأسعار مرتفعة.
وأشار إلى أن الحكومة الأردنية قدمت دعما بقيمة 232 مليون دينار للمحروقات خلال الفترة الماضية، مما جعل الأسعار المحلية أقل من العالمية، مرجحا خيار التثبيت للشهر المقبل مع بقاء الاحتمالات مفتوحة لانخفاضات حادة قد تغير المعادلة نهاية الشهر.
وعلى صعيد الاستثمار الإقليمي، لفت عقل إلى وجود مؤشرات إيجابية في خليج العقبة عبر زيادة حركة المناولة، واستخدام الميناء كحلقة وصل لدول الجوار مثل العراق وسوريا.
وأكد المهندس أن الأردن يمتلك مقومات المركز الإقليمي للطاقة بفضل محطة تسهيل الغاز في العقبة ومشاريع الربط الكهربائي، مشيدا بأهمية مشروع السكك الحديدية المرتقب بين السعودية والأردن وسوريا وتركيا، إضافة إلى الإعلان عن تطوير رصيف جديد في ميناء العقبة لتفريغ شحنات البترول لتقليل كلف "الدميرج" الناتجة عن تأخير البواخر.
