بمتابعة "من هنا نبدأ".. "الأشغال" تنهي أزمة مثلث الجعابير في إربد وتنفذ حلولا مرورية لطريق البترول
أسهم برنامج "من هنا نبدأ" في إنهاء معاناة استمرت لسنوات طويلة لأهالي محافظة إربد، بعد استجابة وزارة الأشغال العامة والإسكان لمطالب إعادة تأهيل مثلث "الجعابير" الحيوي، وتنفيذ حزمة من الحلول المرورية العاجلة على "طريق البترول" السريع للحد من حوادث السير القاتلة.
إنجاز بنية مثلث الجعابير في زمن قياسي رغم العوائق
أوضح مدير مديرية أشغال محافظة إربد، المهندس معن الربضي، أن هذا المثلث كان يشهد كثافة وتداخلات مرورية خطيرة، مما استدعى زيارة ميدانية لوزير الأشغال تقرر بناء عليها عمل توسعة للمثلث وتركيب إشارة ضوئية.
وكشف الربضي عن إنجاز البنية التحتية للتقاطع وفرد الخلطة الإسفلتية خلال 40 يوما فقط، رغم أن مدة العطاء الرسمية تبلغ 4 أشهر، وذلك بعد التغلب على عوائق جمة كوجود خط الغاز الناقل الرئيسي وشبكات الاتصالات.
وأكد أن مقاول الإشارات الضوئية سيباشر عمله الأسبوع المقبل ليكتمل المشروع جذريا خلال 12 يوما.
حلول مبدئية للحد من الحوادث القاتلة على "طريق البترول"
اقرأ أيضا: بمتابعة "من هنا نبدأ".. التهميش التنموي والخدماتي يهدد بتغيير شكل وبنية المجتمع المحلي
وفيما يتعلق بـ "طريق البترول" الذي حصد أرواح العديد من المواطنين في حوادث مفجعة، بين المهندس الربضي أن الوزارة نفذت حلولا مبدئية حازمة شملت:
- تركيب 8 مطبات هندسية
- وعواكس أرضية
- وتحديد السرعة القصوى بـ 60 كلومترا في الساعة
- وضع شاخصات تحذيرية وإلزامية ودهان الأرصفة
مؤكدا عدم تسجيل أي حادث سير في المنطقة منذ تلك الإجراءات.
مجلس المحافظة: مليون و399 ألف دينار لقطاع الأشغال
من جانبه، أكد رئيس لجنة مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، أن طريق البترول يعد شريانا رئيسيا يربط مدينة إربد بألوية المزار الشمالي، والكورة، والطيبة، والأغوار الشمالية.
وشدد البطاينة على ضرورة وجود مراجعة تشاركية شاملة لهذا الطريق بين وزارات الطاقة، والإدارة المحلية، والمياه، والأشغال لتحديد المسؤوليات.
وأعلن أن ميزانية مجلس المحافظة لقطاع الأشغال هذا العام بلغت حوالي مليون و399 ألف دينار، خصصت لإنشاء وتحسين الطرق الزراعية وزيادة أعمال التأهيل لتلبية احتياجات المحافظة المتسعة جغرافيا وسكانيا.
