رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز
الفايز: عيد الجلوس الملكي مسيرة فخر وعز تتواصل بمختلف الميادين
أكد رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز، أن الأسرة الأردنية الواحدة وهي تحتفل بعيد الجلوس الملكي، تستذكر مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، ومسيرة فخر وعز تتواصل بمختلف الميادين في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني.
مسيرة التنمية والتحديث الشامل
أوضح الفايز، في بيان صادر عن مجلس الأعيان يوم الاثنين، أن جلالة الملك حمل الراية الهاشمية باقتدار وهمة عالية منذ جلوسه على العرش، مما دفع بعجلة البناء والتطوير في المملكة عبر عدة محاور:
- التحديث السياسي والإداري: تعزيز الحياة السياسية والحزبية للوصول إلى حكومات برلمانية برامجية.
- الملف الاقتصادي والاستثماري: تجاوز التحديات الاقتصادية والعمل على جذب الاستثمارات النوعية.
- تمكين المجتمع: التركيز على دعم الشباب وتمكين المرأة، وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.
- مواجهة التحديات: بناء أردن قادر على مواجهة تحديات الإقليم الملتهب بشجاعة وعزم.
النضال من أجل القضية الفلسطينية ووقف العدوان
شدد رئيس مجلس الأعيان على أن جلالة الملك، بما يمتلكه من شرعية سياسية ودينية وتاريخية، استمر سندا لأمته العربية والإسلامية:
- الدفاع عن فلسطين: مواصلة النهج الهاشمي في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
- الحراك الدولي لغزة والضفة: حشد الجهود الدولية عبر اللقاءات مع زعماء العالم لوقف عدوان الاحتلال الغاشم على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
- تغيير المواقف الدولية: الاستمرار كسد منيع في وجه غطرسة الاحتلال، والنجاح في تغيير مواقف غالبية المجتمع الدولي نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
الوصاية الهاشمية على المقدسات
اقرأ أيضا: المتقاعدون العسكريون يستذكرون منجزات التحديث والنهضة الشاملة في عيد الجلوس الملكي
أشار الفايز إلى أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل إرثا دينيا وتاريخيا خالدا:
- حماية الهوية: صون المقدسات ومنع تهويدها أو تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها.
- الإعمار الهاشمي: الاستمرار في رعاية، صيانة، وإعمار المعالم المقدسة في المدينة المحتلة.
مجلس الأعيان يجدد عهد الولاء والبيعة
نص تجديد العهد من مجلس الأعيان للقيادة الهاشمية: "إننا في المجلس سنبقى الجند الأوفياء خلف جلالته، في مساعيه الرامية إلى توفير الحياة الحرة الكريمة للمواطنين، وفي دفاع جلالته عن ثوابتنا الوطنية ومصالحنا مملكتنا العليا، ليستمر هذا الحمى الأردني الهاشمي، حرا سيدا عزيزا، حافظا لسيادته وحدوده، وأمنه واستقراره"
