الملك مع عدد من النتقاعدين العسكريين
المتقاعدون العسكريون يستذكرون منجزات التحديث والنهضة الشاملة في عيد الجلوس الملكي
- المتقاعدون العسكريون: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية مضيئة استحضرت نهضة المملكة الشاملة ورعاية جلالته لرفاق السلاح.
- متقاعدون عسكريون يجددون عهد الوفاء للقيادة الهاشمية بمناسبة عيد الجلوس الملكي.
أكد عدد من المتقاعدين العسكريين أن عيد الجلوس الملكي يمثل محطة وطنية مضيئة يستذكر فيها الأردنيون مسيرة الإنجاز والعطاء التي قادها جلالة الملك عبد الله الثاني منذ تسلمه سلطاته الدستورية.
وأوضح المتحدثون أن المملكة شهدت في عهد جلالته نهضة شاملة بمختلف الميادين السياسية، والاقتصادية، والتنموية، والعسكرية، مما عزز مكانة الأردن إقليميا ودوليا، ورسخ نموذج الدولة الحديثة القائمة على الاعتدال، والإنجاز، وسيادة القانون.
وجاءت هذه التصريحات تلقائيا لتعبر عن مضامين الاعتزاز الشعبي العريق بحكمة القيادة الهاشمية في مواجهة التحديات، تماشيا مع المسيرة التنفيذية لبناء المستقبل بعيدا عن العشوائية.
وقال مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء، اللواء الركن المتقاعد عدنان أحمد الرقاد، إن عيد الجلوس الملكي مناسبة عزيزة نستحضر خلالها مسيرة قائد حمل أمانة الوطن بإخلاص، وقاد البلاد وسط تعقدات دولية بشجاعة ورؤية ثاقبة جعلت الأردن واحة أمن.
وبين الرقاد أن جلالته أولى القوات المسلحة – الجيش العربي والأجهزة الأمنية اهتماما استثنائيا لتطوير قدراتها، كما لم يغب المتقاعدون عن فكر جلالته الذي يحرص دوما على تقدير تضحياتهم.
من جانبه، أفاد اللواء الركن المتقاعد عبد الله الدعجة أن الإنجازات في مجالات التنمية السياسية، والإصلاح الإداري، وتمكين الشباب والمرأة، وتطوير البنية التحتية تعكس رؤية ملكية تؤمن بأن بناء الإنسان هو أساس الدولة القوية.
وأكد العميد الركن المتقاعد إبراهيم البداوي أن الممارس للمتابعة يلمس حجم التحول الكبير في تحديث مؤسسات الدولة وتعزيز حضور الانفتاح الدبلوماسي الأردني.
وفي ذات السياق، شدد العميد المتقاعد أحمد بن أحمد الرواشدة على أن المؤسسة العسكرية أصبحت أنموذجا في الكفاءة والاحترافية بفضل متابعة جلالة الملك، القائد الأعلى، لشؤونها لتمكينها من أداء واجباتها الوطنية والإنسانية.
كما أشار العقيد المتقاعد الطيار محمد غازي السعدون إلى أن الحكمة السياسية لجلالته جعلت الأردن صوتا للعقل ومدافعا ثابتا عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
واختتم المقدم المتقاعد مبارك الرعود بالإشارة إلى التطور اللوجستي في القطاعات التعليمية، والصحية، والتكنولوجية لمواكبة المتغيرات العالمية، حيث جدد جميع المتحدثين عهد الوفاء للقيادة الهاشمية، داعين الله أن يحفظ الأردن وأن يديم عليه نعمة الأمن والازدهار.وفقا لبترا.
