مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

حجاج

1
حجاج

ثاني أعظم الأيام عند الله.. لماذا سمي اليوم الثاني من عيد الأضحى بـ "يوم القر"؟

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعة|
آخر تحديث :  
منذ ساعة|

يحيي المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، اليوم، ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، الذي يعرف شرعيا بـ "يوم القر"، وهو الحادي عشر من شهر ذي الحجة، وأول أيام التشريق الثلاثة التي يقضيها حجاج بيت الله الحرام في مشعر "منى".

ما هو يوم القر ولماذا سمي بهذا الاسم؟

وتعود تسمية هذا اليوم بـ "يوم القر" (بفتح قاف وراء مشددة) اشتقاقا من فعل "الاستقرار"؛ حيث يستقر فيه حجاج بيت الله الحرام في مشعر "منى" بعد أن فرغوا من أعمال يوم النحر الأكبر (أول أيام العيد) من طواف الإفاضة، والنحر، والحلق، ورمي جمرة العقبة الكبرى، فيستريحون فيه لتأدية مناسك الرمي التالية.

الفضل الديني العظيم ليوم القر

ويحظى هذا اليوم بمكانة تعبدية رفيعة في الإسلام، إذ ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر ثم يوم القر".

ويستحب فيه لعموم المسلمين الإكثار من الدعاء، والتكبير المقيد عقب الصلوات المفروضة، إلى جانب صلة الأرحام والتوسعة على الأهل بالطعام والشراب، حيث وصف النبي أيام التشريق بأنها "أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل".


أعمال الحجاج في هذا اليوم

أما على صعيد المناسك، فيبدأ ضيوف الرحمن من زوال شمس هذا اليوم (وقت الظهر) برمي الجمرات الثلاث (الصغرى، ثم الوسطى، ثم الكبرى/العقبة)، بسبع حصيات لكل جمرة، مع التكبير عند رمي كل حصاة، صعودا إلى جسر الجمرات الذي جهز بأعلى التقنيات لتسهيل حركة الحشود.

  • مناسك الحج
  • وقفة عرفة
  • حجاج بيت الله الحرام