صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
عقوبات أمريكية تطال ضباطا بالجيش والأمن العام اللبناني ونوابا من حزب الله وحركة أمل
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الخميس، فرض حزمة عقوبات جديدة وغير مسبوقة تستهدف للمرة الأولى ضباطا ناشطين في المؤسسات العسكرية والأمنية الرسمية اللبنانية، إلى جانب قادة أمنيين في "حركة أمل" ونواب بارزين عن "حزب الله".
سابقة تاريخية: العقوبات تطال ضباطا في الجيش والأمن العام
تمثل هذه الحزمة تحولا جذريا في السياسة الأمريكية تجاه بيروت، حيث استهدفت مسؤولين في أجهزة الدولة الرسمية بناء على التهمة التالية:
"جاءت العقوبات بتهمة مشاركة معلومات استخباراتية حساسة مع حزب الله".
وشملت الأسماء العسكرية:
- العقيد في مخابرات الجيش: رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الضاحية الجنوبية العقيد سمير حمود
- العميد خطار ناصر الدين: رئيس دائرة الأمن القومي (دائرة التحليل) في المديرية العامة للأمن العام اللبناني.
استهداف القيادات الأمنية لـ "حركة أمل"
طالت العقوبات الأمريكية المسؤولين التنفيذيين والأمنيين الأبرز في حركة أمل (التي يترأسها نبيه بري):
- أحمد بعلبكي: مسؤول الأمن العام والمركزي بحركة أمل.
- أحمد صفاوي: قائد الحركة ومسؤولها التنفيذي في جنوب لبنان.
نواب وشخصيات سياسية من حزب الله
كما أدرجت واشنطن على قائمتها السوداء أربعة من أبرز النواب والشخصيات السياسية المرتبطة بكتلة "الوفاء للمقاومة" النيابية التابعة لحزب الله، وهم:
- حسن فضل الله (نائب في البرلمان اللبناني).
- حسين الحاج حسن (نائب ووزير سابق).
- إبراهيم الموسوي (نائب ومسؤول إعلامي سابق).
- محمد فنيش (وزير سابق وقيادي في الحزب).
يرى مراقبون أن شمول ضباط الجيش والأمن العام بالعقوبات سيضع المؤسسات الرسمية اللبنانية أمام تحد دبلوماسي ومالي صعب في آلية التعامل مع الدعم العسكري الأمريكي المقدم للجيش اللبناني.
