فرانشيسكا البانيزي
الخزانة الأمريكية تشطب اسم المقررة الأممية فرنشيسكا ألبانيزي من قائمة العقوبات
نشر :
منذ ساعة|شطبت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الأربعاء، اسم المقررة الأممية الخاصة بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، من قائمة العقوبات الأمريكية.
وجاء هذا الإجراء بعدما انتزعت ألبانيزي في 13 أيار/مايو 2026 قرارا تاريخيا من المحكمة الفدرالية في مدينة واشنطن (مقاطعة كولومبيا) بتعليق تنفيذ العقوبات المفروضة ببحقها، في سابقة قضائية هي الأولى من نوعها.
خلفية العقوبات.. استهداف الجنائية الدولية وملاحقة مسؤولي الاحتلال
تعود جذور هذه الأزمة إلى الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس دونالد ترمب في شباط/فبراير 2025، والذي قضى بفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية بسبب ملاحقتها لمسؤولين في حكومة الاحتلال على خلفية الجرائم الدولية المرتكبة في قطاع غزة.
وتمت توسعة هذه اللائحة تدريجيا لتشمل:
- المدعي العام للمحكمة: كريم خان، بالإضافة إلى اثنين من معاونيه وستة من قضاة المحكمة.
- منظمات حقوقية فلسطينية: ثلاث مؤسسات بارزة وهي (الحق، الميزان، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان)، بسبب دورها المباشر في جهود المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق مع مسؤولي ومواطني كيان الاحتلال أو مقاضاتهم.
- المقررة الأممية: أضيفت فرانشيسكا ألبانيزي إلى القائمة في 9 تموز/يوليو 2025، لتكون المرة الأولى التي تفرض فيها عقوبات على مقرر أممي، في انتهاك صريح لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة المقرة في فيينا عام 1946.
عواقب وخيمة طالت النشاط الأكاديمي والمالي لألبانيزي
تسبب إدراج ألبانيزي على لائحة العقوبات بأضرار بالغة عرقلت أداء واجباتها الدبلوماسية والإنسانية، ومن أبرز هذه العواقب التي واجهتها:
- حرمانها من التنقل الأممي: منعت رسميا من دخول الولايات المتحدة والوصول إلى مقر الأمم المتحدة الدائم في نيويورك لممارسة عملها.
- حصار مالي وصحي: تجميد تعاملاتها المصرفية دوليا، حيث رفضت عدة مصارف أوروبية فتح حسابات لها، كما رفضت شركة التأمين الصحي دفع نفقاتها الطبية.
- مقاطعة أكاديمية: قطعت عدة جامعات أمريكية كبرى -مثل جامعتي جورج تاون وكولومبيا- علاقات التعاون والاستضافة التي كانت قائمة أو قيد التحضير معها استجابة للضغوط الناجمة عن العقوبات.
