الخزنة الأمريكية
الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على منظمي أسطول الصمود وشبكات للإخوان
أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات مالية استهدفت منظمي "أسطول الصمود" وشبكات تابعة لجماعة الإخوان المسلمين الداعمة لحركة "حماس"، بالتزامن مع تحركات دولية مكثفة لتشديد الخناق الاقتصادي على طهران.
وأوضحت الخزانة الأمريكية، في بيان صدر يوم الثلاثاء، أن هذه الإجراءات تأتي بموجب سلطة مكافحة الإرهاب وفقا للأمر التنفيذي رقم 13224 بصيغته المعدلة.
استهداف "أسطول الصمود" وشبكات الإخوان
شملت العقوبات الأمريكية الجديدة تحركات مباشرة ضد كيانات وأفراد تتهمهم واشنطن بتقويض الاستقرار:
- مستهدفو الأسطول: اتخاذ إجراءات عقابية ضد أربعة أفراد مرتبطين بأسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة.
- تفكيك شبكات الإخوان: استهداف جهات فاعلة رئيسية تعمل ضمن شبكات الإخوان المسلمين المتحالفة مع حماس، حيث أشارت الوزارة إلى أن الحركة تعتمد على شركاء دوليين لتوسيع نفوذها السياسي وتسهيل أنشطتها.
وصرح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، قائلا:
"إن أسطول القوات الذي يحاول الوصول إلى غزة هو محاولة سخيفة لتقويض التقدم الناجح الذي أحرزه الرئيس ترمب نحو تحقيق سلام دائم في المنطقة، وسنواصل قطع شبكات الدعم المالي العالمي لحماس أينما كانت"
استراتيجية أمريكية لخنق "شبكات الظل" الإيرانية
على صعيد مواز، كشف الوزير سكوت بيسنت عن إجراء "مناقشات مثمرة" خلال اجتماعات مجموعة السبع (G7) بشأن أزمة مضيق هرمز، معلنا عن خطة أمريكية مشتركة مع الحلفاء الأوروبيين لتضييق الخناق على طهران عبر المحاور التالية:
- تدمير البنوك السرية: العمل على استئصال شبكات الظل المصرفية التابعة لإيران، وإغلاق فروع البنوك المرتبطة بها دوليا.
- تجميد العملات المشفرة: نجاح الولايات المتحدة في تجميد أكثر من نصف مليار دولار من العملات المشفرة المرتبطة بأنشطة إيرانية غير قانونية.
- ملاحقة تهريب النفط: الاستمرار "بلا هوادة" في استهداف شبكات الشحن والشركات الوسيطة التي تسهل بيع النفط الإيراني خارج النظام المالي التقليدي، مما عطل وصول طهران إلى مليارات الدولارات.
تأتي هذه التطورات الاقتصادية العنيفة في وقت تتصاعد فيه المخاوف العالمية من حدوث اضطرابات إضافية في حركة الملاحة والطاقة بمضيق هرمز، مما ينعكس سلبا على أسعار النفط والاقتصاد الدولي.
