أسطول الصمود البحري المتجه لغزة
بيان مشترك .. 10 دول بينها الأردن تدين بأشد العبارات الاعتداءات "الإسرائيلية" على "أسطول الصمود العالمي"
أصدر وزراء خارجية عشر دول عالمية وعربية، يوم الثلاثاء، بيانا مشتركا من العاصمة الأردنية عمان، أدانوا فيه بأشد العبارات الاعتداءات "الإسرائيلية" المتجددة على "أسطول الصمود العالمي".
وشدد الوزراء على أن هذا الأسطول يمثل مبادرة إنسانية مدنية سلمية، تستهدف بالمقام الأول لفت أنظار المجتمع الدولي إلى المعاناة الإنسانية الكارثية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وضم التكتل الدبلوماسي الموقع على البيان كلا من وزراء خارجية:
- المملكة الأردنية الهاشمية.
- جمهورية إندونيسيا.
- مملكة إسبانيا.
- جمهورية باكستان الإسلامية.
- جمهورية البرازيل الاتحادية.
- جمهورية بنغلاديش الشعبية.
- الجمهورية التركية.
- جمهورية كولومبيا.
- دولة ليبيا.
- جمهورية المالديف.
تحذير من خرق القانون الدولي في المياه المفتوحة
وأعرب الوزراء في بيانهم عن قلقهم البالغ إزاء التدخلات الاحتلال المتكررة ضد أمن وسلامة الأساطيل الإنسانية السابقة في المياه الدولية.
وأدان المجتمعون استمرار الأعمال العدائية التي تستهدف السفن المدنية والناشطين الإغاثيين، مؤكدين أن هذه الاعتداءات -بما تشمله من هجوم مباشر على السفن واحتجاز تعسفي للمشاركين- تشكل انتهاكات صارخة لمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
مطالب بالإفراج الفوري عن الناشطين
وعبر البيان المشترك عن تخوفات عميقة تمس أمن المدنيين المشاركين في الأسطول، موجهين دعوة حاسمة للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الناشطين المحتجزين لدى سلطات الاحتلال، مع ضمان الاحترام الكامل لحقوقهم النقدية وكرامتهم الإنسانية.
كما أشار الدبلوماسيون إلى أن تكرار ضرب المبادرات الإنسانية السلمية يعكس استخفافا مستمرا بحرية الملاحة البحرية الدولية.
مسؤولية أخلاقية أمام المجتمع الدولي
"ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية كاملة، والعمل على ضمان حماية المدنيين والبعثات الإغاثية، مع اتخاذ خطوات ملموسة على أرض الواقع لإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، وتفعيل مبدأ المساءلة الناجزة عن هذه الانتهاكات".
وختم الوزراء البيان بالتأكيد على أن ملف حماية البعثات الإنسانية لن يسقط بالتقادم، وأن تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني ومناصريه يتطلب موقفا دوليا حازما يمنع خرق القوانين السيادية في عرض البحر.
