مدينة العقبة
الهلالات لـ"رؤيا": نتوقع وصول نسبة الحجوزات بالعقبة خلال فترة العيد إلى 80% واليوم الثالث هو الذروة
أكد رئيس جمعية الفنادق الأردنية، حسين الهلالات، جاهزية القطاع الفندقي بالكامل لاستقبال الزوار خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، مشيرا إلى أن الحركة السياحية لفترة العيد ستعتمد بشكل أساسي على السياحة المحلية والعربية في ظل استمرار الركود الحاد للسياحة الأجنبية الوافدة.
وأوضح الهلالات، خلال استضافته في "نشرة السابعة" على قناة "رؤيا"، أن نسب الإشغال المتوقعة خلال فترة العيد تشهد تفاوتا كبيرا بين المناطق الشاطئية والأثرية، وذلك وفق المؤشرات التالية:
المناطق الشاطئية (الأكثر طلبا): يتوقع أن ترتفع نسبة الإشغال في فنادق العقبة إلى 80%، مع تنظيم حفلات فنية خلال العيد، بينما يتوقع أن تصل في البحر الميت إلى 75% رغم غياب النشاطات الترفيهية فيها، وسط توقعات بطلب جيد أيضا على فنادق العاصمة عمان.
ركود في البتراء: تعيش فنادق البتراء طلبا منخفضا جدا لم يتجاوز حاليا (7-8%)، مع أمل بأن تصل النسبة إلى 40% خلال عطلة العيد.
سلوك الحجوزات: يكون الطلب ضعيفا في اليوم الأول والثاني للعيد، بينما يعد اليوم الثالث هو الأعلى زخما حتى نهاية العطلة.
وأرجع الهلالات تضرر السياحة الأجنبية إلى تبعات الحرب المستمرة في المنطقة، حيث يصنف الأردن على الخارطة العالمية حاليا كمنطقة "لا ينصح بالسفر إليها"، إضافة إلى ارتفاع أسعار التذاكر عالميا، وتوقف رحلات الطيران منخفض التكاليف الذي بدأ يعود مؤخرا بشكل خجول.
وأكد أن تعافي السياحة الأجنبية لن يتم بمجرد وقف الحرب، بل سيحتاج إلى فترة تتراوح بين 3 و4 أشهر لتبدأ الحركة بالعودة الطبيعية.
وعن خطط الإنقاذ، لفت رئيس الجمعية إلى التعاون المستمر مع وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة لتنفيذ حملات تسويقية في دول الجوار لجلب السياحة العربية خلال فترة الصيف.
كما أشاد بدور برنامج "أردننا جنة" الذي قدم عروضا تشجيعية كبيرة للمناطق الأكثر تضررا في الجنوب؛ حيث يمكن للمواطن الأردني الآن زيارة فنادق البتراء (فئة 5 نجوم) بتكلفة تبلغ 27.5 دينارا فقط تشمل النقل، والمبيت، والإفطار، والعشاء، في حين تتراوح كلفة الرحلة إلى وادي رم بين 15 و20 دينارا للشخص الواحد.
وأقر الهلالات بأن أسعار الفنادق في المناطق الشاطئية (العقبة والبحر الميت) قد تكون مرتفعة نسبيا بسبب قاعدة العرض والطلب.
واختتم بتوجيه مناشدة إلى الحكومة لتخفيض كلفة الضرائب وتعرفة الكهرباء على القطاع الفندقي، مؤكدا أن هذا التخفيض سينعكس بشكل مباشر وإيجابي على خفض أسعار الغرف للمواطنين.
