صورة لمواقع سياحية في الأردن
بسبب التوترات الإقليمية.. حزمة دعم بـ 760 مليون دينار للقطاع السياحي وتسهيلات "صفرية" لرواتب الموظفين
استعرض برنامج "من هنا نبدأ" الذي يعرض على شاشة قناة رؤيا واقع القطاع السياحي في الأردن في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، مسلطا الضوء على انعكاسات التوترات العسكرية على القطاعات الحيوية المحلية.
وكشف ضيوف الحلقة عن تحركات حكومية وقطاعية واسعة تهدف إلى حماية الاستثمارات السياحية وضمان استدامة العمالة الوطنية في مواجهة تراجع الحجوزات.
الفنادق الأردنية: إجراءات استباقية ومطالب بترحيل القروض
أكد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الفنادق الأردنية، هاني الدباس، أن القطاع الفندقي الذي يشغل أكثر من 20 ألف موظف (غالبيتهم من الأردنيين) يمر بمرحلة دقيقة، مشيرا إلى أن حالات الإغلاق لا تزال "محدودة" ولا تعكس الواقع العام للقطاع.
وأوضح الدباس أن نسب الضرر تفاوتت جغرافيا، حيث كانت مدينة البتراء الأكثر تأثرا، تلاها البحر الميت ثم العاصمة عمان، وصولا إلى العقبة التي سجلت أقل نسب تضرر.
وكشف عن حزمة إجراءات احترازية استباقية بالتنسيق مع رئاسة الوزراء والبنك المركزي بلغت قيمتها 760 مليون دينار، حيث تحملت الحكومة فوائد القروض حتى نهاية العام.
وأضاف أن هناك مساع جارية لترحيل القروض دون فوائد إضافية، وتسهيل عمليات تقسيط مستحقات ضريبة الدخل والمبيعات.
وكلاء السياحة: إلغاء كامل للحجوزات وتعهد بحماية الموظفين
من جانبه، صرح رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر، محمود الخصاونة، بأن القطاع تأثر بشكل مباشر نتيجة غياب "الأمان الجوي" الذي أعاق هبوط الطيران في المطارات المحلية، مما أدى إلى إلغاء الحجوزات بنسبة قاربت الـ 100%.
وأشار الخصاونة إلى أن السياحة الأردنية تعول حاليا على "أخبار الهدنة" لتعويض الخسائر، مؤكدا أن التنسيق مع وزارة السياحة والآثار على أعلى مستوياته.
وبشر الخصاونة الموظفين في هذا القطاع بعدم وجود نية لتسريح أي منهم رغم تحديات الرواتب، معلنا عن مبادرة من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تمنع الحجز على الشركات المتعثرة وتسمح بتأجيل الأقساط لمدة 180 شهرا بفائدة صفرية لدعم بند الرواتب.
اقرأ أيضا: الرئيس عون: وقف إطلاق النار مدخل للمفاوضات.. وبريطانيا تقدم 20.5 مليون جنيه لدعم النازحين
رؤية مستقبلية وتنشيط السياحة
واتفق الضيوف على أهمية "الطيران منخفض التكاليف" كأداة تسويقية رئيسية زادت من أعداد السياح الأجانب في الأعوام الماضية، معلنين عن خطة ترويجية كبرى للمملكة ستتزامن مع أحداث عالمية كبرى لضمان عودة الزخم السياحي للأردن.
