الشيخوخة - تعبيرية
هل تؤخر المكملات الغذائية شيخوخة البشرة بعد الأربعين؟
أفاد تقرير طبي حديث، بأن المكملات الغذائية التي باتت جزئا أساسيا من روتين العناية بالبشرة بعد سن الأربعين، تواجه تقييمات علمية متباينة حول قدرتها الفعلية على محاربة التجاعيد. وأوضحت الدراسات أن تراجع إنتاج الكولاجين والإيلاستين مع التقدم في العمر، بالإضافة إلى العوامل الخارجية مثل الشمس والتلوث، يدفع الكثيرات لاعتماد هذه المنتجات لدعم الجلد من الداخل.
وفي هذا السياق، كشف تحليل علمي ضخم نشر عام 2025م، وشمل 23 دراسة سريرية لأكثر من 1400 مشارك، أن مكملات الكولاجين حسنت الترطيب والمرونة لدى بعض الحالات، إلا أنه لا يوجد حتى الآن دليل سريري قوي يؤكد قدرتها على علاج الشيخوخة.
ويعود ذلك إلى أن الجسم يفكك الكولاجين إلى أحماض أمينية ويعيد توزيعها حسب الأولويات، رغم تسجيل نتائج أفضل عند دمجه مع الفيتامين C أو حمض "إل-سيستين" لدى فئات عمرية بين 55 و 65 عاما.
من جهة أخرى، يرى الباحثون أن مضادات الأكسدة مثل الفيتامين E والريسفيراترول تلعب دورا أكثر واقعية في تقليل الإجهاد التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة، مما يحافظ على مظهر صحي للبشرة دون إعادة الزمن إلى الوراء.
ويؤكد أقطاب جلد البشرة أن الحماية من الشمس، والنوم، والتغذية، والامتناع عن التدخين، بالإضافة إلى الكريمات الموضعية كالريتينول، تملك تأثيرا أقوى من المكملات.
وفي ختام التقرير، ينصح الخبراء بالتعامل مع هذه المكملات كعامل مساعد فقط وفق توقعات منطقية؛ نظرا لأن سوق التجميل يتطور بسرعة تتجاوز الأبحاث العلمية المتوفرة. وتبقى العادات اليومية المستدامة هي السر الأساسي للحفاظ على نضارة الجلد وصحته خلال المرحلة المقبلة.
