رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن، عدنان الخدام
الخدام لـ"نبض البلد": لن أتنصل من مسؤولية غرق الأطفال في البرك الزراعية وأنا جزء من الخلل
أكد رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن، عدنان الخدام، أن مسؤولية حوادث غرق الأطفال في البرك الزراعية هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، داعيا إلى وقف سياسة تنصل الجهات المعنية من مسؤولياتها عند مكاشفتها من قبل وسائل الإعلام.
وأوضح الخدام، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" الذي يقدمه الإعلامي محمد الخالدي على شاشة قناة "رؤيا"، أن هذه الأزمة تتطلب تظافر جهود مؤسسات القطاع العام (وزارات البيئة، والمياه، والزراعة، والداخلية) بالإضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات، قائلا: "أنا أمامكم لن أتنصل من المسؤولية لأنني ابن وطن، وأنا جزء من الخلل، والمسؤولية مشتركة ومسؤول عنها كل القطاعين العام والخاص".
وكشف رئيس الاتحاد عن أرقام مؤسفة لضحايا الغرق، معلنا تلقاء ذلك عن تسجيل نحو 35 ضحية خلال عام 2025 والأشهر الأولى من عام 2026، لافتا إلى أن بعض هذه الحوادث الفاجعة حرمت أسرا من أطفالها الوحيدين.
وأشار الخدام إلى ثغرة تنظيمية تتمثل في أن بناء البركة الزراعية لا يحتاج إلى موافقة مسبقة، مبينا أن نسبة الغرق تتركز في الغور بسبب الارتفاع الحاد في درجات الحرارة مما يعطي للأطفال فكرة الذهاب إلى البرك الزراعية للسباحة، وفي ظل غياب بنية تحتية لإنشاء برك سباحة عامة تكون ملاذا للأطفال في الصيف.
وعن دور القطاع الخاص، حمل الخدام المزارعين والجمعيات جزءا من المسؤولية بسبب عدم التزام بعض المزارعين بشروط السلامة مثل "تشييك" البرك، مستشهدا بردود بعضهم بعد استدعائهم عند الحكام الإداريين: "أنا لا أملك ثمن التشييك، احبسني".
وختم بالتأكيد على أن الاتحاد لا يملك سلطة تنفيذية أو قدرة رقابية شاملة على البرك، لكنه يتحرك ميدانيا ويقوم بإبلاغ الحاكم الإداري فور رصد أي مخالفات.
