مضيق هرمز
منصور توضح لـ"نبض البلد" تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصادات العالمية
- منصور: أمن البحار والمحيطات يعد مسؤولية الولايات المتحدة منذ زمن طويل.
- منصور: تجاوز سعر برميل النفط 115 دولارا، وكل يوم قطع لمضيق هرمز يزيد السعر 10 دولارات للبرميل مما يرفع الأسعار العالمية.
- منصور: الاقتصادات النامية تعاني من أزمات ارتفاع الأسعار، وارتفاع النفط يعتبر حالة حارقة للاقتصادات، مسببا اختناقا معيشيا واقتصاديا يخفض الرواتب والقدرة الشرائية ويؤدي إلى حالة من الركود التضخمي.
أشارت الباحثة في الاقتصاد السياسي، الدكتورة زينة منصور، خلال استضافتها في برنامج "نبض البلد" الذي يعرض على شاشة قناة رؤيا، إلى أن المعركة الحالية باتت معقدة وشديدة الوطأة في شقيها الاقتصادي والعسكري.
وبينت أن إيران بدأت باستخدام أقوى أوراقها الاستراتيجية، والمتمثلة في مضيق هرمز الذي يتحكم بشريان سلاسل التوريد، لإيصال رسالة حاسمة بأن سيطرتها محكمة، وقادرة على خنق اقتصادات العالم والتسبب في ارتفاع غير مسبوق للأسعار العالمية.
صراع الممرات ومساعي كسر الاحتكار الإيراني
ونوهت منصور إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يسعى جاهدا لتحرير مضيق هرمز، في حين تطمح دول الخليج العربي إلى تحويله لممر دولي مكفول بالقوانين الدولية؛ بهدف كسر الاحتكار والهيمنة الإيرانية عليه.
وأكدت أن مسألة ضمان أمن البحار والمحيطات تعد مسؤولية تاريخية تقع على عاتق الولايات المتحدة الأميركية منذ زمن طويل، مما يجعل تدخلها في تأمين هذا الممر الحيوي أمرا حتميا في ظل التوترات الراهنة.
ارتفاع أسعار النفط وشبح الركود التضخمي
وعلى الصعيد الاقتصادي، حذرت الباحثة من أن سعر برميل النفط قد تجاوز حاجز مئة وخمسة عشر دولارا، مشيرة إلى أن كل يوم يشهد قطعا أو تعطيلا للملاحة في المضيق، سيضيف عشرة دولارات مباشرة إلى قيمة البرميل.
وأوضحت أن قدرة الاحتمال العالمية باتت صعبة للغاية، لاسيما للاقتصادات النامية التي تعاني أصلا من أزمات مركبة؛ إذ وصف الارتفاع المستمر في أسعار الطاقة بالحالة الحارقة التي تسبب اختناقا معيشيا، وتضعف القدرة الشرائية للرواتب، مما ينذر بالوصول إلى حالة شديدة من الركود التضخمي.
وختمت مؤكدة أن هذا الاختناق الاقتصادي قد طال الجميع بدون استثناء، بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي والاقتصاد الأميركي، حيث إن أي قفزة في أسعار النفط ستحرق الأسواق كافة.
