مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

العاصمة الإيرانية طهران

1
العاصمة الإيرانية طهران

البراري لـ"نبض البلد": قرار إنهاء الحرب بيد ترمب فقط ولا يوجد وقت محدد لنهاية الأزمة

نشر :  
منذ 3 ساعات|
  • البراري: إدارة ترمب تدرك أن الجانب الإيراني يتلاعب لكسب الوقت، وإعادة التسلح، وممارسة الضغط على الولايات المتحدة.
  • البراري: ترمب يريد فتح مضيق هرمز لإرسال رسالة للعالم بأن التهديدات الإيرانية لا يجب أن تؤخذ على محمل الجد، مؤكدا امتلاك واشنطن القدرة العسكرية لتأمين ممرات آمنة.
  • البراري: الولايات المتحدة تعتبر الهجمات الإيرانية على دول الخليج استفزازات لم تصل بعد للحد المطلوب للعودة إلى العمليات العسكرية ضد طهران.
  • البراري: الهجمات الأخيرة على الإمارات لم تتضح الجهة المنفذة لها، ورغم اتهام الرئيس الإيراني للحرس الثوري بذلك إلا أن الأخير نفى مسؤوليته، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.

أفاد الدكتور حسن البراري، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" الذي يعرض على شاشة قناة رؤيا، أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لممارسة سياسة الضغط الأقصى على إيران بهدف إبرام اتفاق جديد شامل.

ونوه إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرك تماما محاولات الطرف الإيراني التلاعب لكسب الوقت؛ لإعادة التسلح مرة أخرى وممارسة الضغط المضاد على واشنطن.

تأمين مضيق هرمز والاستفزازات في مياه الخليج

وبين البراري أن ترمب يهدف إلى فتح مضيق هرمز لتوجيه رسالة حاسمة للعالم مفادها أن التهديدات الإيرانية لا ينبغي أن تؤخذ على محمل الجد، موضحا أن واشنطن تمتلك القدرة العسكرية الكافية لتأمين ممرات آمنة للملاحة فيه.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تنظر إلى الهجمات الإيرانية ضد دول الخليج كاستفزازات لم تصل بعد إلى الحد الذي يستدعي عودة العمليات العسكرية.


وتطرق إلى الهجمات الأخيرة على الإمارات التي أدت لارتفاع أسعار النفط، مبينا أن هوية منفذيها لم تتضح بعد، خاصة في ظل اتهام الرئيس الإيراني للحرس الثوري بالوقوف خلفها، وهو ما نفاه الأخير، محذرا من أن استهداف طهران للأصول الأميركية سيؤدي حتما إلى انهيار الهدنة.

صراع داخلي في طهران ولجم طموحات الاحتلال

وأكد البراري أن كلا الطرفين يرفضان الانزلاق نحو الحرب التي لن تكون بمثابة نزهة، مشيرا إلى وجود صراع داخلي في إيران بين تيار يؤيد الحل الدبلوماسي وتقديم التنازلات، وآخر يرفض ذلك مسوقا لسردية الانتصار ببقاء النظام. وفيما يتعلق بموقف كيان الاحتلال، أوضح أنه يرغب بعودة الحرب لكنه لا يمتلك قرارها، لافتا إلى أن ترمب قام بلجم الاحتلال ومنعه من التوغل في لبنان؛ لأن قرار عودة الحرب يبقى بيد ترمب حصرا.

وشدد على أن واشنطن تستخدم الاحتلال كفزاعة لاستئناف المواجهة مع إيران، التي بين أنها لا تعاني من أي عجز في قدراتها.

الملف النووي والحسم المرتقب لمسار الأزمة

وأضاف البراري أن الأزمة ليس لها إطار زمني محدد، فالمعادلة الحالية تقوم على تفوق القوة الأميركية مقابل قوة الجغرافيا الإيرانية؛ حيث تتراجع طهران وتقدم تنازلات يراها ترمب غير كافية، ما يدفعها لدراسة تنازلات إضافية.

وبين أن العامل الحاسم سيكون إما التوصل لاتفاق شامل أو جزئي، أو إعلان فشل المفاوضات.

وأشار إلى أن ترمب تصرف وفق الدستور بتوجيه رسالة للكونغرس تفيد بانتهاء العملية العسكرية دون حاجة لتفويض جديد، مستندا لرغبة الشعب الأميركي الرافض للحرب، وساعيا لضمان عدم تعطيل الصين لقرارات مجلس الأمن الذي يتهم إيران بتعطيل الملاحة الدولية.

وختم مؤكدا أن الرئيس الأميركي لا يمكنه إعلان النصر النهائي ما لم يغلق الملف النووي الإيراني بشكل حاسم.

  • الولايات المتحدة
  • إيران
  • الحرب
  • الرئيس الامريكي دونالد ترمب