المختص في قطاع الطاقة عامر الشوبكي
الشوبكي يوضح لـ"نبض البلد" آثار انسحاب الإمارات من أوبك والحرب السعرية في أسواق الطاقة.. فيديو
- الشوبكي: انسحاب الإمارات من "أوبك" زلزل الكيان وتأثيره حاليا بسيط على سوق النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز
- الشوبكي: العالم سيواجه حربا سعرية في سوق النفط وأزمة هرمز تسببت برفع الأسعار إلى 115 دولارا للبرميل
- الشوبكي: الأردن قرر الرفع التدريجي لأسعار المحروقات بنسبة 10% هذا الشهر والحكومة تدعم كل لتر ديزل بـ 25 قرشا
- الشوبكي: قطر لا تنتج الغاز أو تصدره بسبب الحرب القائمة وهذا سبب ارتفاع أسعار الديزل
- الشوبكي: بعد انتهاء أزمة هرمز سينخفض سعر النفط بشكل كبير نتيجة الإنتاج الضخم المتوقع
- الشوبكي: الإمارات تريد إنتاج كميات أكبر من النفط لتعويض استثماراتها التي بلغت 200 مليار دولار في قطاع الطاقة
حلل المختص في قطاع الطاقة، عامر الشوبكي، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" على قناة "رؤيا"، التداعيات العميقة للقرارات الاستراتيجية في سوق الطاقة العالمي، مسلطا الضوء على خطوة دولة الإمارات، وتأثير الحرب الإقليمية على أمن الطاقة في الأردن.
الإمارات تستبق "ذروة النفط" بخطوة زلزلت "أوبك"
أكد الشوبكي أن قرار دولة الإمارات بالانسحاب من منظمة "أوبك" لم يكن وليد اللحظة، بل كانت أبوظبي تلمح له منذ عامين.
وأوضح أن الإمارات استثمرت مبالغ ضخمة تتراوح بين 150 إلى 200 مليار دولار لرفع طاقتها الإنتاجية، سعيا منها لكسب مرحلة "ذروة النفط" الحالية والمتوقع اشتدادها خلال العقد القادم لإنتاج كميات أكبر.
وبين الخبير أن هذا الانسحاب بمثابة "زلزال" ضرب كيان المنظمة، خصوصا أن الإمارات تنتج 3.5 مليون برميل يوميا وتمتلك احتياطيا هائلا وقدرة على مضاعفة الإنتاج بسرعة كبيرة، وهي ميزة تتشاركها مع السعودية، مما سيدفع باقي دول "أوبك" لطلب زيادة الإنتاج لاحقا.
أزمة هرمز وشبح "حرب الأسعار" العالمية
رغم حجم القرار الإماراتي، أشار الشوبكي إلى أن تأثيره الحالي على الأسواق يبدو "بسيطا" مرحليا؛ وذلك بسبب الإغلاق القسري لمضيق هرمز.
وأوضح أن الأزمة في المضيق تتفاعل بعمق، حيث دفعت ضبابية الحرب أسعار النفط للتحليق إلى 115 دولارا للبرميل، وهو رقم ضخم يرفع كلف سلاسل التوريد عالميا.
كما نوه إلى أن توقف دولة قطر عن إنتاج وتصدير الغاز نتيجة الحرب أسهم مباشرة في ارتفاع أسعار الديزل.
وحذر من أن العالم سيواجه "حربا سعرية" شرسة وانخفاضا كبيرا في الأسعار بمجرد انتهاء أزمة هرمز وعودة ضخ الكميات الهائلة للأسواق.
انعكاسات الأزمة على الأردن.. حماية وإدارة ناجحة
محليا، أكد الشوبكي أن الارتفاع العالمي للنفط ينعكس حتما على الأردن كباقي الدول، مشيرا إلى أن الحكومة قررت الرفع التدريجي لأسعار المحروقات بنسبة 10% هذا الشهر.
ومع ذلك، بين أن المواطن لا يتحمل الكلفة الكاملة؛ حيث تقوم الحكومة بدعم المحروقات، دافعة 25 قرشا عن كل لتر ديزل يستهلكه المواطن.
وختم الشوبكي مشيدا بإدارة الملف النفطي في المملكة؛ مؤكدا أن الأردن لم يتعرض لأي نقص في البترول أو انقطاع في التيار الكهربائي، بخلاف مشكلات إمدادات الوقود التي تضرب أوروبا، مرجعا هذا الاستقرار إلى نجاح الحكومة في تنفيذ التوجيهات لجلالة الملك بكفاءة عالية خلال هذه الأزمة العالمية الخانقة.
