الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
من عشب البيت الأبيض إلى ملاعب المونديال.. الخدمة السرية ترفع التأهب لتأمين دونالد ترمب
- وصف ترمب منصب الرئاسة بأنه "أخطر مهنة"، كاشفا أنه أبطأ عملية إخلائه لحظة الهجوم لرغبته في "معرفة ما يحدث"
بدأ مسؤولو إنفاذ القانون الفدراليون في الولايات المتحدة تقييما شاملا للبروتوكولات الأمنية المحيطة بالرئيس دونالد ترمب، عقب هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض.
وتعد هذه المحاولة هي الثالثة خلال أقل من عامين التي يقترب فيها مسلح من ترمب، مما أثار مخاوف جدية حول سلامته في الفعاليات الكبرى المرتقبة.
اجتماع طارئ لقادة الأمن في البيت الأبيض
تعكف رئيسة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، على عقد اجتماع هذا الأسبوع مع جهاز الخدمة السرية ووزارة الأمن الداخلي لبحث الخيارات الأمنية للمناسبات القادمة، ومن أبرزها:
- المناسبات الوطنية: الاحتفال بالذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة.
- الفعاليات الرياضية: استضافة مباريات كأس العالم ونزال "يو إف سي" في عيد ميلاد ترمب الـ 80
- الجولات الانتخابية: تجمعات حشد الدعم للجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.
ثغرات أمنية وتساؤلات حول "الخط الأول"
رغم إشادة ترمب بجهاز الخدمة السرية، انتقد مشرعون جمهوريون "تراخي الإجراءات"، حيث تمكن المهاجم من حجز غرفة في الفندق وتهريب أسلحة متجاوزا الأسوار الخارجية.
واقترح النائب مايكل ماكول ضرورة فصل ترمب عن نائبه جيه دي فانس في مثل هذه الفعاليات لتقليل المخاطر.
ترمب: "لا أتصور مهنة أخطر من هذه"
في تصريحات مؤثرة من البيت الأبيض، وصف ترمب منصب الرئاسة بأنه "أخطر مهنة"، كاشفا أنه أبطأ عملية إخلائه لحظة الهجوم لرغبته في "معرفة ما يحدث"، قبل أن يجبره العملاء على الانبطاح أرضا مع السيدة الأولى ميلانيا.
المستقبل الأمني: زجاج مضاد للرصاص وتفتيش دقيق
يرجح خبراء أمنيون أن تشهد الفترة المقبلة تغييرات جذرية، منها:
- المنصات المحصنة: استخدام زجاج مضاد للرصاص في الخطابات العامة (داخلية وخارجية).
- التدقيق الهوياتي: فرض تقنيات تعرف صارمة على جميع الحضور لمنع تسلل أي تهديدات.
