الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
ترمب يستغل "هجوم الهيلتون" للترويج لقاعة الاحتفالات المحصنة في البيت الأبيض
استغل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، حادثة إطلاق النار التي استهدفت عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، ليدفع بقوة نحو استكمال مشروعه الطموح والمثير للجدل بإنشاء قاعة احتفالات ضخمة ومحصنة داخل المقر الرئاسي.
"تروث سوشال": البيت الأبيض هو الملاذ الآمن
وفي منشور له عبر منصته "تروث سوشال"، اعتبر ترمب أن ما حدث في فندق "واشنطن هيلتون" يثبت صحة وجهة نظره، كاتبا: "ما حدث الليلة الماضية هو بالضبط السبب الذي دفع كل رئيس خلال الـ 150 عاما الماضية إلى المطالبة ببناء قاعة احتفالات كبيرة وآمنة ومحصنة داخل البيت الأبيض".
مشروع الـ 400 مليون دولار والنزاع القانوني
يعد بناء هذه القاعة، التي تقدر كلفتها بنحو 400 مليون دولار، من أولويات ترامب في ولايته الثانية، رغم ما واجهه المشروع من:
- طعون قانونية: بسبب هدم الجناح الشرقي التاريخي للبيت الأبيض بشكل مفاجئ.
- انتقادات واسعة: نتيجة ضخامة المشروع وغياب التشاور حول جدواه الاقتصادية والمعمارية.
تحدي الخطر بـ "القاعة السرية"
وأكد ترمب أن الحادث ما كان ليقع لو وجدت "القاعة العسكرية شديدة السرية" التي يجري تشييدها حاليا، مشيرا إلى أنها تتمتع بأعلى مستويات الأمان العالمية.
ربط تاريخي بـ "اغتيال ريغان"
يذكر أن اختيار ترمب لتوقيت هذا التصريح يحمل دلالة رمزية، حيث إن فندق "واشنطن هيلتون" -الذي شهد هجوم السبت- هو نفسه الموقع الذي تعرض فيه الرئيس الأسبق رونالد ريغان لمحاولة اغتيال شهيرة عام 1981، مما يعزز رواية ترامب بأن خروج الرئيس للاحتفال في مواقع خارجية يشكل خطرا دائما على الأمن القومي.
ومن المتوقع أن يمثل المشتبه به، الذي جرى اعتقاله بعد محاولته اقتحام العشاء، أمام المحكمة يوم غد الاثنين، فيما يتحرك حلفاء ترمب لدعم مشروع القاعة المحصنة باعتبارها "ضرورة أمنية قصوى".
