الرئيس الأميركي دونالد ترمب
ترمب يكشف إصابة عنصر أمن ومداهمة شقة المهاجم في كاليفورنيا
أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسلسلة من التصريحات الهامة عقب الحادث الأمني الذي استهدف فندق "واشنطن هيلتون"، كاشفا عن تطورات ميدانية وتحقيقية متلاحقة.
تفاصيل الاعتقال وإصابة عنصر الأمن
وأشاد ترمب بسرعة استجابة عناصر الأمن، مؤكدا أنه تم التحفظ على مطلق النار واعتقاله بشكل خاطف.
وكشف الرئيس عن وقوع إصابة في صفوف حمايته، قائلا: "تعرض عنصر أمن للإصابة خلال المواجهة، وقد تحدثت معه للاطمئنان عليه وهو بخير".
مداهمة في كاليفورنيا
وفي تطور لافت لمسار التحقيق، أعلن ترمب أن السلطات الأمنية لم تكتف بالاعتقال، بل باشرت فورا مداهمة شقة المشتبه به في ولاية كاليفورنيا، للبحث عن أي أدلة أو مخططات إضافية قد تكشف عن خلفية الهجوم.
دعوة للسلم والوحدة
ووجه ترمب رسالة سياسية جامعة للشعب الأميركي، داعيا إلى تهدئة الأجواء، حيث قال:
- تجديد الالتزام: دعا جميع الأميركيين للالتزام بحل الخلافات السياسية عبر "الطرق السلمية" فقط.
- الوحدة الوطنية: اعتبر أن حادث الليلة المأساوي يجب أن يتحول إلى "دافع للوحدة الوطنية" بدلا من الانقسام.
علاقة المهاجم بجهات خارجية
وكشف ترمب أن المهاجم لم يتمكن من الاقتراب من المنطقة الرئاسية، قائلا: "المهاجم لم يصل إلى منطقتنا، وقد نالت منه قوات الأمن من مسافة بعيدة".
وأثنى الرئيس على رد فعل الحراس، وصفا سرعتهم بالمذهلة حيث بدأوا إطلاق النار فور رصد التهديد.
وبلحنة من النقد الذاتي، أضاف ترامب: "كنت أراقب الموقف، وأعتقد الآن أنه كان ينبغي علي الانحناء واتخاذ وضعية الحماية بشكل أسرع".
الفرضية الأمنية: "ذئب منفرد"
وفيما يتعلق بدوافع الهجوم، مال ترامب إلى تأييد الاستنتاجات الأولية لأجهزة الاستخبارات، مؤكدا:
- عمل فردي: أن المهاجم كان وحيدا في هذا العمل ولم يكن مدعوما من أي جهة.
- لا صلة لإيران: نفى ترمب أن يكون للحادث علاقة بإيران، رغم تأكيده أن التحقيقات ستستمر لكشف كافة الأبعاد.
مصير الحفل والخلاف مع "الجهاز السري"
وأقر الرئيس بوجود رغبة لديه في الاستمرار بالحفل رغم إطلاق النار، إلا أن رجال الخدمة السرية رفضوا ذلك بشكل قاطع لدواع أمنية. وبناء عليه، أعلن ترمب أنه سيتم إعادة جدولة حفل عشاء المراسلين في غضون 30 يوما.
يعكس هذا الهجوم -رغم فشله- التحديات الأمنية المتزايدة التي تحيط بالتحركات الرئاسية، فيما تشير تصريحات ترمب إلى رغبته في طمأنة الداخل الأميركي بأن الوضع تحت السيطرة وأن المؤسسات الأمنية تقوم بدورها على أكمل وجه.
