صورة تعبيرية
"النقد" والبنك الدولي يعيدان الاعتراف بحكومة فنزويلا ويفتحان باب الدعم المالي
استمع للخبر:
نشر :
01:30 2026-04-18|في تطور جيوسياسي ومالي بارز، أعلن كل من "صندوق النقد الدولي" و"البنك الدولي"، يوم الخميس، استئناف علاقاتهما الرسمية مع فنزويلا بعد قطيعة استمرت منذ عام 2019.
وتأتي هذه الخطوة لتعزز الشرعية الدولية للحكومة المؤقتة في كراكاس، مما يمهد الطريق لعودة التعاون الفني والاقتصادي بعد عقود من التوتر.
اعتراف رسمي بقيادة "ديلسي رودريغيز"
جاء قرار المؤسستين الماليتين بعد استطلاع آراء الدول الأعضاء التي تمتلك غالبية قوة التصويت.
وأكد بيان صادر عن الصندوق:
- تعامل مباشر: أعلنت المديرة العامة كريستالينا غورغييفا أن الصندوق يتعامل الآن مع حكومة فنزويلا برئاسة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز.
- موقف البنك الدولي: سار البنك الدولي على الخطى ذاتها، معلنا الاعتراف بشرعية حكومة رودريغيز لاستئناف التعاملات المالية.
- رد فعل كراكاس: أعربت رودريغيز عن ترحيبها بالقرار، معتبرة أن البلاد تعيد الأمور إلى نصابها فيما يتعلق بحقوق فنزويلا في المنظمات الدولية.
اقرأ أيضا: المنظمة البحرية الدولية: 2000 سفينة و20 ألف بحار "رهن الحصار" في مياه الخليج
دلالات العودة وآفاق الدعم
يشكل هذا الاعتراف نقطة تحول للاقتصاد الفنزويلي الذي عانى من عزلة طويلة، حيث يتيح للمؤسستين:
- جمع البيانات: بدء رصد وتوثيق المؤشرات الاقتصادية رسميا بعد انقطاع التقييم منذ عام 2004.
- المشورة الفنية: تقديم برامج إصلاحية لمعالجة التضخم والأزمات المالية.
- تمويل محتمل: فتح الباب أمام كراكاس لطلب قروض أو دعم مالي لمواجهة التحديات الراهنة.
