شظايا صاروخ
المعايطة لـ "نبض البلد": شظايا الصواريخ قنابل موقوتة.. واحذروا "الوقود السام" والذخائر العنقودية
نشر :
منذ 10 ساعات|آخر تحديث :
منذ 9 ساعات|وجه الخبير الأمني، اللواء المتقاعد الدكتور تامر المعايطة، نداء عاجلا للمواطنين بضرورة رفع مستوى الوعي الأمني عند التعامل مع مخلفات الصواريخ أو الأجسام الغريبة، مؤكدا أن الفضول في هذه الظروف الاستثنائية قد يكون ثمنه الحياة. وشدد على أن كل جسم يسقط من السماء ينبغي اعتباره "قنبلة موقوتة" حتى تثبت الفرق الهندسية عكس ذلك، مما يستوجب أقصى درجات الحيطة والحذر.
مخاطر كيميائية وانفجارات متأخرة
وحذر المعايطة في مداخلة له عبر برنامج "نبض البلد" من أن خطر الشظايا لا يقتصر على الانفجار الفوري فحسب، بل يمتد ليشمل مخاطر أخرى قد تكون خفية على العين المجردة.
- السمية الكيميائية: أوضح أن الصواريخ الباليستية تعتمد في تقنيتها على وقود سائل أو صلب، وأن هذا الوقود ينفث غازات سامة ومواد كيميائية خطرة جدا بمجرد ملامستها للهواء، مما قد يسبب حروقا كيميائية حادة للجلد وتسمما بيئيا للمنطقة المحيطة.
- القنابل العنقودية: كشف أن الصاروخ الواحد قد يحمل ما بين 20 إلى 50 قنبلة صغيرة، وفي حال التصدي للرأس الحربي في الجو، قد لا تنفجر كل هذه القنيبلات، بل تسقط على الأرض كألغام تنتظر أي صدمة بسيطة لتنفجر بعد سقوطها بفترات متفاوتة.
- الحرارة العالية: بين المعايطة أن قطع الشظايا تسقط بعد تعرضها لاحتكاك شديد وانفجار، مما يجعل حرارتها في حالة "غليان" فيزيائي، ومجرد الاقتراب منها قد يؤدي إلى إصابات حرارية بالغة حتى لو لم تكن مفخخة.
دليل التعامل الآمن مع الأجسام الغريبة
وشدد المعايطة على أن المواطن، مهما بلغت معرفته، يبقى "غير مؤهل" أو مدرب للتعامل مع تقنيات المتفجرات العسكرية، مما يجعل تدخله أمرا كارثيا. وطالب الجميع بالالتزام التام بما وصفه بـ "قواعد السلامة الذهبية":
- منع الاقتراب: يجب ترك مسافة أمان كبيرة بين المواطن وبين أي جسم غريب، وعدم محاولة فضول الاستكشاف.
- تحريم اللمس: يحظر تماما لمس الشظايا، أو محاولة تحريكها من مكانها، أو حتى الصعود فوقها لغايات التصوير "السيلفي"، لأن بعض الصواعق تعمل بالضغط أو الاهتزاز.
- البلاغ الفوري: أكد أن المسؤولية الوطنية تقتضي التبليغ الفوري لغرف العمليات، لتتولى الفرق المتخصصة مسؤولية التطهير والتأمين بالطرق العلمية الصحيحة.
